الرئيس الجزائري يتواصل مع قادة الخليج والأردن لدعم الأمن بالشرق الأوسط

في خطوة تؤكد دور الجزائر الداعم للسلم والاستقرار الإقليمي، أجرى الرئيس الجزائري عبد المجيدتبون يوم أمس الأحد 1 مارس 2026، سلسلة مكالمات هاتفية مهمة مع قادة عدة دول عربية لمناقشة الأوضاع الأمنية في منطقة الشرق الأوسط.
وفي أول اتصال له، تواصل الرئيس تبون مع ولي عهد المملكة العربية السعودية محمد بن سلمان، حيث اطمأن خلال المكالمة على أوضاعه الشخصية وعلى صحة خادم الحرمين الشريفين، وعلى الشعب السعودي الشقيق في هذه الظروف الحرجة التي تمر بها المنطقة.
وأكد الرئيس تبون خلال حديثه على "أمله في عودة السلم والأمن في أسرع وقت ممكن".
كما أجرى الرئيس الجزائري اتصالاً هاتفياً مع ملك الأردن عبد اللّٰـه الثاني، ناقش خلاله الأوضاع في المنطقة وتأثيراتها على الشعب الأردني، معرباً عن أمنيته في عودة الهدوء والسلام للمملكة ولكافة المنطقة.
وفي قطر، أجرى تبون مكالمة مع أمير الدولة تميم بن حمد آل ثاني، معبراً عن دعمه الكامل لجهود الوساطة القطرية لوقف التصعيد، ومؤكداً أمله في "عودة عاجلة للسكينة والسلم بالمنطقة".
كما لم ينسَ الرئيس الجزائري التواصل مع سلطنة عمان، حيث تحدث مع السلطان هيثم بن طارق، مشيداً بدور الوساطة العُمانية وبالنتائج الإيجابية التي تحققت، ومعبراً عن أمله في عودة الأمن والسلام والسكينة إلى المنطقة.
وفي ختام سلسلة الاتصالات، تواصل تبون مع أمير دولة الكويت مشعل الأحمد الجابر الصباح، مؤكداً دعمه لإحلال السلم والأمن العاجلين بما يصون مصالح وسلامة الشعب الكويتي الشقيق.
تأتي هذه الاتصالات في وقت تتأرجح فيه المنطقة بين توترات أمنية متصاعدة، لتؤكد الجزائر موقفها الداعم للدبلوماسية العربية وحرصها على الوساطة وتعزيز الأمن والسلام في الشرق الأوسط.