الجيش السوري يعزز انتشاره على الحدود مع لبنان والعراق.. دمشق: خطوة دفاعية وليست تمهيداً للحرب
6 مارس 2026184 مشاهدةوقت القراءة: 2 دقيقة

حجم الخط:
16
عزز الجيش العربي السوري انتشاره العسكري على الحدود مع لبنان والعراق، في خطوة وصفتها دمشق بأنها إجراء دفاعي يهدف إلى حماية الحدود ومنع أي ارتدادات أمنية محتملة، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والحرب الدائرة في المنطقة.
وأفادت مصادر عسكرية بأن وحدات من حرس الحدود وكتائب الاستطلاع بدأت انتشاراً منظماً على طول الشريط الحدودي، مع تكثيف عمليات المراقبة والتفتيش لمنع أي نشاط غير قانوني أو محاولات تسلل.
دمشق تنفي أي خطط لعمل عسكري ضد الجوار
وأكدت مصادر رسمية أن التحركات العسكرية لا تحمل أي طابع هجومي، مشددة على أن دمشق لا تخطط لأي عمليات عسكرية ضد دول الجوار، وأن الهدف الأساسي من الانتشار هو تعزيز الأمن الداخلي وضبط الحدود في ظل الظروف الإقليمية الحساسة.
مكافحة التسلل والتهريب أولوية أمنية
وتركز الإجراءات الجديدة على مكافحة شبكات التهريب والجريمة المنظمة التي تنشط في بعض المناطق الحدودية، إضافة إلى منع استغلال الحدود في عمليات التسلل أو نقل الأسلحة، بما يضمن استقرار القرى والبلدات القريبة من الشريط الحدودي.
تقارير عن نشاط لحزب الله قرب الحدود
يأتي هذا الانتشار في وقت تحدثت تقارير إعلامية عن نشاطات محتملة لحزب الله على الحدود السورية-اللبنانية، وسط مخاوف من استخدام الأراضي السورية لإطلاق هجمات قد تفتح جبهة جديدة في الصراع الدائر في المنطقة.
تعزيز المراقبة والاستباق الأمني
ووفق المصادر، يعتمد الانتشار الجديد بشكل كبير على عمليات الاستطلاع والمراقبة المستمرة لرصد أي تحركات مشبوهة قبل تحولها إلى تهديد أمني، ما يمنح القوات المنتشرة قدرة استباقية في التعامل مع التطورات الميدانية.
تنسيق أمني مع لبنان والعراق
بالتوازي مع الإجراءات العسكرية، تعمل دمشق على تعزيز التنسيق الأمني مع لبنان والعراق عبر قنوات رسمية ولجان مشتركة، بهدف ضبط الحدود ومنع أي احتكاكات قد تؤدي إلى توسيع دائرة التوتر.
رسالة تهدئة إقليمية
وتؤكد دمشق أن استقرار سوريا جزء أساسي من أمن المنطقة، مشددة على أن الحدود السورية يجب أن تبقى مناطق استقرار وليست منصات للتصعيد، في وقت تراقب فيه العواصم الإقليمية والدولية التطورات المتسارعة في الشرق الأوسط.