أصدرت منظمة مراسلون بلا حدود تقريرها السنوي لعام 2026، مسجلة تقدمًا كبيرًا لسوريا في مؤشر حرية الصحافة.
وبحسب التقرير، صعدت سوريا 36 مرتبة لتصل إلى المركز 141 عالميًا بعد أن كانت في المرتبة 177 العام الماضي.
ما أسباب تحسن ترتيب سوريا في حرية الصحافة؟
أشارت المنظمة إلى أن التحسن شمل جميع المؤشرات الخمسة: القانونية، السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية، والأمنية.
كما ربط التقرير هذا التطور بتغيّرات سياسية شهدتها البلاد منذ أواخر عام 2024.
كيف تغيّر المشهد الإعلامي في سوريا؟
بحسب التقرير، عادت بعض وسائل الإعلام للعمل داخل العاصمة دمشق بعد سنوات من التوقف أو العمل من الخارج.
كما استأنفت وكالات أنباء عالمية نشاطها في سوريا، ما ساهم في إعادة تشكيل البيئة الإعلامية.
هل تحسن الوضع القانوني والإعلامي في سوريا؟
أوضح تقرير مراسلون بلا حدود أن الإطار القانوني القديم الذي كان يقيّد الإعلام توقف عن العمل.
وفي المقابل، تعهدت السلطات الجديدة بدعم “صحافة حرة” وضمان حرية التعبير.
أبرز التحديات التي ما زالت تواجه الصحافة في سوريا
رغم التقدم، يشير التقرير إلى استمرار تحديات اقتصادية واجتماعية تؤثر على استقلالية الإعلام.
كما لفت إلى أن الانقسام السابق في البلاد لا يزال يترك أثرًا على البيئة الصحفية.
كيف يبدو التصنيف العالمي لحرية الصحافة؟
أظهر التقرير أن الوضع العالمي لحرية الصحافة يواجه تراجعًا عامًا، مع تصنيف أكثر من نصف الدول ضمن “الوضع الصعب أو الخطير”.
وتصدرت النرويج الترتيب، بينما بقيت دول في ذيل القائمة مثل إريتريا.