"سبايس إكس" : إيلون ماسك يربط الفضاء بالأرباح في توقيت فلكي مميز

تستعد شركة "سبايس إكس" لإطلاق واحد من أكبر الاكتتابات العامة في تاريخ الأسواق المالية في منتصف يونيو 2026، وهو الاكتتاب الذي قد يغير معالم صناعة الفضاء.
في خطوة غير تقليدية، سيصادف هذا الاكتتاب حدثًا فلكيًا نادرًا يتضمن اقتران كوكبي المشتري والزهرة في السماء، والذي يحدث للمرة الأولى منذ أكثر من ثلاث سنوات في الفترة بين 8 و9 يونيو.
هذا التوقيت الفلكي المثير ليس الوحيد المميز ؛ فهو يقترب أيضًا من يوم 28 يونيو، الذي يصادف عيد ميلاد إيلون ماسك الرابع والخمسين.
في هذه اللحظة الفريدة، تسعى "سبايس إكس" لجمع 50 مليار دولار من خلال طرح أسهمها في البورصة، مما سيجعل هذا الاكتتاب هو الأكبر في التاريخ.
الشركة، التي تحظى بمكانة رائدة في مجال استكشاف الفضاء، تهدف إلى رفع قيمتها السوقية إلى 1.5 تريليون دولار.
هذا التوقيت المميز يتناغم مع شخصية إيلون ماسك المعروفة بمزج قراراته التجارية باهتماماته الشخصية ؛
ففي عام 2018، أثار ماسك ضجة عندما غرد عن نيته تحويل تيسلا إلى شركة خاصة بسعر 420 دولارًا للسهم، وهو الرقم الذي يرتبط بمفهوم استهلاك القنب.
الآن، يبدو أن ماسك يمزج بين الفضاء واهتماماته الشخصية في هذا الاكتتاب الفريد.
الهدف الرئيسي من هذا الاكتتاب هو جمع الاستثمارات اللازمة لتسريع مشاريع "سبايس إكس" المستقبلية، والتي تتضمن تطوير مركبة "ستارشيب"، أكبر صاروخ في تاريخ الفضاء، لإجراء رحلات إلى القمر والمريخ.
كما تشمل الخطط الطموحة أيضًا بناء مراكز بيانات فضائية للذكاء الاصطناعي، ومواصلة تعزيز شبكة ستارلينك العالمية للأقمار الصناعية.
هذا التحول في موقف ماسك يأتي بعد أن كان قد عارض في السابق طرح "سبايس إكس" للاكتتاب العام بسبب القلق من تأثير الرغبات السوقية في تحقيق الربح على رؤية الشركة طويلة الأمد لاستيطان المريخ.
لكن، مع الحاجة إلى استثمارات ضخمة لدعم هذه الطموحات، يبدو أن الخيار الأفضل هو التوجه إلى البورصة.
"سبايس إكس" ستأخذ الفضاء إلى أبعاد جديدة، وفي توقيت فلكي استثنائي، مع مزيج فريد من الطموحات التجارية والشخصية.