جنوب سوريا : توغلات إسرائيلية شبه يومية منذ ديسمبر 2024

شهد الجنوب السوري خلال أقل من أسبوعين تصعيداً غير مسبوق من قبل القوات الإسرائيلية، التي نفذت 21 توغلاً داخل أراضي سوريا، وفق ما نقلت وكالة "د.ب.أ".
وشملت هذه التحركات العسكرية اقتحام قرى في ريف القنيطرة، والدخول إلى مناطق مدنية، واعتقالات للمدنيين، إلى جانب تجريف أراضٍ زراعية وبناء حواجز عسكرية مؤقتة، في مؤشر على استمرار الانتهاكات الإسرائيلية منذ سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر 2024.
* توغلات متكررة وعمليات عسكرية واسعة
اليوم الجمعة، توغلت القوات الإسرائيلية في قرية عين الزوان بريف القنيطرة و داهمت أحد المنازل، فيما شهدت القرية المجاورة صيدا الحانوت توغلاً أمس الخميس وإقامة حاجز عند المدخل الغربي، وفق وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا".
كما شملت التحركات يوم الأربعاء توغلاً في قرية أوفانيا، مع إطلاق قنابل مضيئة وقذيفتي مدفعية نحو محيط تل الأحمر عين النورية في ريف القنيطرة الشمالي.
منذ بداية فبراير الجاري، صعدت إسرائيل من تحركاتها العسكرية في المناطق الجنوبية، مسجلة سلسلة من التوغلات البرية والتحليقات الجوية في ريفي القنيطرة ودرعا.
* المفاوضات بلا نتائج
رغم إجراء أكثر من 6 جولات من المحادثات بين مسؤولين سوريين وإسرائيليين بوساطة أميركية، لم يتم التوصل حتى الآن إلى أي اتفاق أمني يضمن استقرار المنطقة الحدودية.
وكانت إسرائيل قد تخلت عن هدنة 1974، ونشرت قوات ومعدات عسكرية داخل المنطقة منزوعة السلاح لعدة أشهر، بما في ذلك نقطة المراقبة الاستراتيجية في جبل الشيخ، ما يزيد التوتر في جنوب سوريا.