فضيحة في مدرسة دولية بالقاهرة: اعتداء جنسي على ستة طلاب بالمرحلة التمهيدية يشعل الغضب
24 نوفمبر 2025790 مشاهدةوقت القراءة: 1 دقيقة

حجم الخط:
16
شهدت مدينة العبور بمحافظة القاهرة حالة من الصدمة والغضب بعد الكشف عن اعتداء جنسي على ستة طلاب بالمرحلة التمهيدية داخل إحدى المدارس الدولية.
ملابسات الحادث
بدأت الواقعة عندما أخبرت إحدى الطالبات والدتها بمحاولات تحرش تعرضت لها هي وزميلاتها من قبل عامل وكهربائي بالمدرسة. وتبين لاحقًا أن عدد الضحايا وصل إلى ستة أطفال، متعرضين لانتهاكات من قبل عاملي نظافة، وكهربائي، وفرد أمن، حيث كان أحدهم يستدرج الأطفال إلى مناطق خلفية لا تغطيها كاميرات المراقبة.
التحقيقات والإجراءات القانونية
تقدّم أولياء الأمور ببلاغ رسمي للنيابة العامة، التي بدأت التحقيقات وألقت القبض على المتهمين ووضعتهم قيد الحبس الاحتياطي. وأكدت إدارة المدرسة في بيان رسمي التزامها الكامل بالتعاون مع السلطات القضائية، وتضامنها مع الأهالي، مع متابعة المستشار القانوني للأحداث.
الغضب الشعبي
أثارت الحادثة موجة واسعة من الاستنكار على منصات التواصل الاجتماعي، حيث وصف ناشطون ما جرى بأنه "فضيحة كبرى" وطالبوا بتطبيق أشد العقوبات على الجناة.
كما طالب البعض بمساءلة إدارة المدرسة جنائيًا، مؤكدين أن حماية الأطفال يجب أن تكون أولوية، ودعوا إلى سن قوانين أكثر صرامة لضمان سلامة الطلاب داخل المدارس.
ملابسات الحادث
بدأت الواقعة عندما أخبرت إحدى الطالبات والدتها بمحاولات تحرش تعرضت لها هي وزميلاتها من قبل عامل وكهربائي بالمدرسة. وتبين لاحقًا أن عدد الضحايا وصل إلى ستة أطفال، متعرضين لانتهاكات من قبل عاملي نظافة، وكهربائي، وفرد أمن، حيث كان أحدهم يستدرج الأطفال إلى مناطق خلفية لا تغطيها كاميرات المراقبة.
التحقيقات والإجراءات القانونية
تقدّم أولياء الأمور ببلاغ رسمي للنيابة العامة، التي بدأت التحقيقات وألقت القبض على المتهمين ووضعتهم قيد الحبس الاحتياطي. وأكدت إدارة المدرسة في بيان رسمي التزامها الكامل بالتعاون مع السلطات القضائية، وتضامنها مع الأهالي، مع متابعة المستشار القانوني للأحداث.
الغضب الشعبي
أثارت الحادثة موجة واسعة من الاستنكار على منصات التواصل الاجتماعي، حيث وصف ناشطون ما جرى بأنه "فضيحة كبرى" وطالبوا بتطبيق أشد العقوبات على الجناة.
كما طالب البعض بمساءلة إدارة المدرسة جنائيًا، مؤكدين أن حماية الأطفال يجب أن تكون أولوية، ودعوا إلى سن قوانين أكثر صرامة لضمان سلامة الطلاب داخل المدارس.