السعودية والإمارات في صدارة تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي بالمنطقة

وتشير التقديرات إلى أن تقنيات الذكاء الاصطناعي ستضيف ما يقارب 320 مليار دولار إلى اقتصادات المنطقة بحلول عام 2030، ما يعكس حجم الفرص الاقتصادية المرتبطة بهذا القطاع الحيوي.
في الوقت نفسه، تتحرك دول أخرى مثل قطر ومصر والمغرب نحو وضع استراتيجيات وطنية خاصة بالذكاء الاصطناعي، بهدف تعزيز قدراتها التكنولوجية ومواكبة التطورات العالمية في هذا المجال.
هذا التوجه يعكس إدراكاً متزايداً لأهمية الذكاء الاصطناعي كأداة استراتيجية لإعادة تشكيل الاقتصادات، وتحقيق تنافسية أكبر على المستوى الدولي.