رمضان العطاء.. مبادرات إماراتية عابرة للقارات لدعم المحتاجين
26 فبراير 202673 مشاهدةوقت القراءة: 3 دقيقة

حجم الخط:
16
مع حلول شهر رمضان المبارك، أطلقت دولة الإمارات حزمة واسعة من المبادرات الإنسانية ذات البعد العالمي، مؤكدة استمرار نهجها في ترسيخ قيم الرحمة والتضامن، وتعزيز حضورها الإغاثي في مناطق الأزمات حول العالم، بحسب وكالة أنباء الإمارات "وام".
حملة لإنقاذ 5 ملايين طفل من الجوع
وكعادته السنوية، أطلق الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حملة "11.5: حدّ الحياة"، التي تستهدف إنقاذ 5 ملايين طفل من الجوع حول العالم.
وتركّز الحملة على الأطفال في المجتمعات الأكثر هشاشة، خصوصاً في مناطق الكوارث والنزاعات، في ظل أرقام مقلقة تشير إلى وفاة 5 أطفال دون سن الخامسة كل دقيقة بسبب سوء التغذية. ويشارك في الحملة أفراد ومؤسسات من مختلف أنحاء الدولة.
1.5 مليون مستفيد داخل الدولة وخارجها
من جهتها، أعلنت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي أن برامجها الرمضانية هذا العام ستصل إلى أكثر من 1.5 مليون مستفيد في الإمارات و44 دولة حول العالم، بكلفة تتجاوز 60 مليون درهم.
وتشمل البرامج: المير الرمضاني، إفطار الصائم، زكاة الفطر، كسوة العيد، ومشاريع إغاثية متنوعة، في إطار جهود مستمرة للتخفيف من تداعيات الأوضاع الإنسانية في عدد من الدول.
غزة في صدارة الأولويات
تصدر قطاع غزة المشهد في مبادرات العطاء الإماراتية خلال رمضان، حيث أبحرت سفينة المساعدات الإنسانية "أم الإمارات" في 12 فبراير محمّلة بأكثر من 7300 طن من المواد الغذائية والطبية ومواد الإيواء، دعماً للأسر المتضررة.
كما وجّه الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، بإطلاق جسر جوي إنساني إلى غزة ضمن عملية "الفارس الشهم 3"، لنقل طرود غذائية ومستلزمات صحية واحتياجات أساسية عاجلة.
وتواصل العملية تسيير قوافل الإغاثة إلى القطاع، تأكيداً على التزام الإمارات بإيصال الدعم الإنساني والطبي بصورة منتظمة خلال الشهر الفضيل.
دعم مبتوري الأطراف من الأطفال
وأعلنت مؤسسة "القلب الكبير" إطلاق النسخة الثانية من حملة "لأطفال الزيتون"، لتوفير أطراف صناعية وخدمات تأهيل متكاملة لأكثر من ألف طفل فلسطيني مبتور الأطراف في غزة، تشمل العلاج التأهيلي والدعم النفسي والاجتماعي.
90 مشروعاً خيرياً في موريتانيا
وفي موريتانيا، وصل وفد من هيئة الأعمال الخيرية العالمية لتنفيذ 90 مشروعاً خيرياً في القرى الأكثر احتياجاً، شملت صيانة المساجد، حفر الآبار، توزيع الطرود الغذائية، ومشاريع الزكاة، بما ينسجم مع مقاصد الشهر الكريم.
"أطعم طفلاً وابنِ مطبخاً".. مبادرة نحو غذاء مستدام
وأطلقت دبي العطاء، التابعة لمبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، حملتها الرمضانية تحت شعار "أطعم طفلاً وابن مطبخاً"، لدعم برنامج وجبات مدرسية صديقة للبيئة في كينيا، تمهيداً للتوسع في دول أفريقيا جنوب الصحراء.
وتأتي المبادرة في ظل معطيات تفيد بأن أكثر من 90% من الأطفال في أفريقيا يفتقرون إلى نظام غذائي متوازن، فيما يعاني 60% من أطفال كينيا من سوء التغذية، ما ينعكس سلباً على حضورهم المدرسي وتحصيلهم العلمي.
بهذه المبادرات المتعددة، تواصل الإمارات تكريس حضورها الإنساني عالمياً، واضعةً مكافحة الجوع ودعم الفئات الأكثر ضعفاً في صدارة أولوياتها خلال شهر رمضان المبارك.