سباق الأوسكار.. شالاميه ودي كابريو يخسران «بافتا» والرهانات تتبدّل
23 فبراير 2026152 مشاهدةوقت القراءة: 2 دقيقة

حجم الخط:
16
شهدت جوائز الأكاديمية البريطانية لفنون السينما والتلفزيون هذا العام مفاجآت مدوية أربكت حسابات الأوسكار، بعدما خسر كل من تيموثي شالاميه وليوناردو دي كابريو سباق أفضل ممثل، في نتيجة اعتُبرت صادمة قياسًا بالتوقعات المسبقة.
فوز غير متوقع يقلب الطاولة
المفاجأة الكبرى تمثلت في تتويج روبرت أرامايو بجائزة أفضل ممثل عن فيلم I Swear، رغم أن العمل لم يُعرض بعد خارج المملكة المتحدة، كما أن أرامايو غير مرشح أصلاً لجوائز الأوسكار، ما طرح تساؤلات حول مسار الجوائز هذا الموسم.
وعلى مدار السنوات الماضية، اعتُبرت “بافتا” مؤشرًا شبه حاسم لنتائج الأوسكار، إذ حصد 10 من آخر 11 فائزًا في لندن جائزة الأوسكار لاحقًا.
انتكاسة لشالاميه.. وفرصة للآخرين
كان شالاميه، المرشح عن Marty Supreme، الأوفر حظًا بعد فوزه بـ”غولدن غلوب” و”كريتيكس تشويس”، لكن خسارته في لندن أضعفت موقعه، خاصة مع التداخل الملحوظ بين أعضاء بافتا وأكاديمية الأوسكار.
النتيجة فتحت الباب أمام منافسين بارزين، من بينهم دي كابريو عن One Battle After Another، ومايكل بي جوردان عن Sinners، إضافة إلى فاغنر مورا عن The Secret Agent.
رهان «SAG» والسيناريوهات المفتوحة
يعوّل شالاميه الآن على جائزة نقابة ممثلي الشاشة (SAG) لإنعاش آماله، رغم أن فوزه بها للعام الثاني تواليًا يبدو سابقة غير مألوفة. ويستحضر المراقبون تجربة بريندان فريزر عام 2023، حين مهد فوزه بـSAG طريقه إلى الأوسكار.
مفاجآت في الفئات المساندة
ولم تقتصر الصدمات على فئة أفضل ممثل؛ إذ فازت وونمي موساكو بجائزة أفضل ممثلة مساعدة عن “Sinners”، في أول تتويج كبير لها هذا الموسم، بينما خطف شون بن جائزة أفضل ممثل مساعد عن “One Battle After Another”.
في المقابل، تبدو الطريق ممهدة أمام جيسي باكلي عن Hamnet لحصد الأوسكار، فيما يُتوقع أن يسجل المخرج بول توماس أندرسون حضورًا قويًا في الحفل المرتقب.
موسم الجوائز هذا العام يؤكد أن سباق الأوسكار لم يعد يُحسم بالتوقعات، بل بالمفاجآت التي تعيد رسم الخريطة حتى اللحظة الأخيرة.