أسعار النفط تقفز عالميًا مع صعود برنت إلى 115 دولارًا

ارتفاع أسعار النفط اليوم مع تجاوز برنت 115 دولارًا بسبب توترات الشرق الأوسط
سجلت أسعار النفط العالمية ارتفاعًا ملحوظًا مع بداية تعاملات يوم الاثنين 30 مارس 2026، حيث تجاوز خام غرب تكساس الوسيط حاجز 100 دولار للبرميل، بينما صعد خام برنت إلى مستوى 115 دولارًا، في ظل استمرار الحرب في الشرق الأوسط وتصاعد التوترات الجيوسياسية.
أسعار خام غرب تكساس وبرنت تسجل مكاسب قوية في الأسواق الآسيوية
ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط، المعيار الأميركي، تسليم مايو بنسبة 3.50% ليصل إلى 103.13 دولارًا للبرميل، وذلك بعد دقائق من افتتاح الأسواق الآسيوية.
في المقابل، صعد خام برنت بحر الشمال بنسبة 2.98% ليبلغ 115.93 دولارًا للبرميل، ما يعكس حالة القلق في الأسواق العالمية من اضطرابات الإمدادات.
إغلاق مضيق هرمز يضغط على أسعار النفط العالمية
تزامن ارتفاع أسعار النفط مع قيام إيران بإغلاق شبه كامل لمضيق هرمز الاستراتيجي، وذلك منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط عقب الضربات الجوية الأميركية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير الماضي.
ويُعد المضيق من أهم ممرات الطاقة في العالم، حيث يمر عبره نحو خُمس إنتاج النفط العالمي، إضافة إلى كميات كبيرة من الغاز الطبيعي المسال، ما يزيد من حساسية الأسواق لأي اضطراب فيه.
تأثير أزمة المضائق على الاقتصاد العالمي وحركة الملاحة
أدى إغلاق مضيق هرمز إلى ارتفاع حاد في أسعار المحروقات، كما أثر بشكل مباشر على الاقتصاد العالمي وحركة الملاحة البحرية.
وتزداد المخاوف من اتساع الأزمة مع تهديدات بتعطيل ممرات مائية استراتيجية أخرى.
الحكومات العالمية تتخذ إجراءات طارئة للحد من ارتفاع أسعار الطاقة
بدأت العديد من الحكومات حول العالم، من بانكوك إلى برلين ومن طوكيو إلى باريس، في تطبيق إجراءات طارئة لمحاولة احتواء ارتفاع أسعار الطاقة والحد من تأثيرها على الأسواق المحلية والاقتصادات الوطنية.
مخاوف من تفاقم الأزمة مع تهديدات باب المندب
تتجه الأنظار أيضًا إلى مضيق باب المندب، حيث قد تتفاقم أزمة الوقود عالميًا مع دخول الحوثيين في اليمن، حلفاء إيران، على خط الصراع.
وأعلن الحوثيون تنفيذ هجومين على إسرائيل يوم السبت، وسط تحذيرات من قدرتهم على تعطيل حركة الملاحة في أحد أكثر الممرات البحرية استخدامًا في العالم.
استمرار التوترات الجيوسياسية يدعم ارتفاع أسعار النفط عالميًا
تعكس هذه التطورات استمرار الضغوط الصعودية على أسعار النفط، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وهو ما قد يؤدي إلى مزيد من التقلبات في أسواق الطاقة خلال الفترة المقبلة.