“ماكارينا” على إيقاع القصف.. فيديو دعائي للبيت الأبيض عن ضربات إيران يثير عاصفة غضب

الفيديو حمل عنوان “OPERATION EPIC FURY”، وظهر بأسلوب يشبه مقاطع “الريلز” القصيرة المنتشرة على منصات التواصل، من حيث سرعة المونتاج واللقطات المختارة بعناية.
“ماكارينا” في خلفية مشاهد القصف
المفاجأة التي لفتت انتباه المتابعين كانت اختيار نسخة معاد توزيعها من الأغنية الشهيرة Macarena، التي أطلقتها فرقة Los del Río عام 1993.
وجاءت الأغنية مرافقة لمشاهد عسكرية تضمنت لقطات لقاذفات الشبح Northrop B-2 Spirit وهي تنفذ ضربات جوية، إلى جانب مشاهد إطلاق صواريخ على أهداف أرضية.
انتقادات وتحذيرات من “تسطيح الحرب”
واعتبر كثيرون أن المزج بين الموسيقى الاحتفالية ومشاهد القصف يمثل تحويلاً للحرب إلى محتوى ترفيهي مصمم لجذب التفاعل على وسائل التواصل.
وتباينت التعليقات تحت الفيديو بين السخرية والغضب، حيث كتب أحد المستخدمين تعليقًا مقتضبًا: “الموسيقى!” مرفقًا برمز تعبيري ضاحك.
في المقابل، عبّر آخرون عن استياء شديد، مشيرين إلى أن استخدام أغنية راقصة في سياق عسكري يتجاهل المأساة الإنسانية المرتبطة بالحروب.
الحروب في عصر “السوشيال ميديا”
ويعيد الجدل حول هذا الفيديو طرح سؤال أوسع حول طبيعة الخطاب الإعلامي في العصر الرقمي:
هل تحولت الحروب في زمن المنصات الاجتماعية إلى منتجات دعائية مصممة للانتشار والتفاعل بقدر ما هي عمليات عسكرية على الأرض؟
هذا النقاش يتزايد مع اعتماد الحكومات والمؤسسات العسكرية على المنصات الرقمية لعرض روايتها للأحداث وتوجيه الرسائل السياسية للجمهور العالمي.