ليبيا.. مشاهد صادمة لجثامين أطفال وأعضاء مبتورة تتسبب بإغلاق مصحة خاصة
29 يناير 2026321 مشاهدةوقت القراءة: 2 دقيقة

حجم الخط:
16
تداولت منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية تسجيلًا يظهر مشاهد صادمة داخل مصحة خاصة بطرابلس، تضمنت جثامين أطفال حديثي الولادة محفوظة في ثلاجات، وأعضاء بشرية مبتورة داخل أكياس سوداء، في ظروف وصفها المختصون بأنها مخالفة للمعايير الصحية والإنسانية.
رد المصحة: تصوير غير قانوني
أصدرت مصحة توليب بيانًا نفت فيه ما جرى تداوله، مؤكدة أن المشاهد تم تصويرها بطريقة غير قانونية وتمس حرمة الموتى. وأوضحت المصحة أن الجثمان الظاهر يعود لمولود تُوفي أثناء الولادة، وأن ذويه رفضوا استلامه، ما استدعى اتباع الإجراءات القانونية المعتمدة لحفظ الجثمان مؤقتًا.
كما أكدت إدارة المصحة أن الأجزاء المبتورة تم التعامل معها وفق القوانين الطبية، وأن تصوير وتسريب هذه المشاهد يمثل جريمة قانونية، وأنها ستتخذ الإجراءات القانونية ضد المتورطين.
تقرير الرقابة على الأغذية والأدوية
من جهته، أعلن مركز الرقابة على الأغذية والأدوية عن رصد تجاوزات صحية وإنسانية خطيرة داخل المصحة، شملت وجود جثامين أطفال رضع وأعضاء بشرية محفوظة بطريقة عشوائية دون بيانات تعريفية، مع شبهة محاولة الإخفاء أو الإتلاف.
وأشار المركز إلى توثيق الواقعة رسميًا بحضور وكيل نيابة النظام العام، وتم إحالتها للجهات المعنية لاستكمال التحقيقات القانونية.
إغلاق المصحة ونقل المرضى
أعلن جهاز الحرس البلدي إغلاق مصحة توليب بالكامل بالتنسيق مع النيابة العامة، ونقل جميع المرضى إلى مستشفيات ومصحات أخرى حفاظًا على سلامتهم، إلى حين انتهاء التحقيقات.
وفي سياق متصل، كشفت وثيقة صادرة عن وكيل وزارة الصحة الشهر الماضي عن مخاطبة رسمية تطالب بإغلاق المصحة على خلفية تجاوزات صحية وإدارية، ما يعزز فرضية وجود مخالفات سابقة لم يُتخذ بشأنها أي إجراء.
مطالبات بتحقيق شفاف
القضية لا تزال قيد التحقيق، وسط مطالب شعبية وحقوقية بفتح تحقيق مستقل، ومحاسبة كل من يثبت تورطه، وضمان عدم تكرار مثل هذه الانتهاكات التي تمس كرامة الإنسان وسلامة القطاع الصحي في البلاد.