وظائف لم تكن موجودة من قبل: كيف يعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل سوق العمل العالمي؟
21 يناير 2026404 مشاهدةوقت القراءة: 3 دقيقة

حجم الخط:
16
في وقت تتصاعد فيه المخاوف من فقدان الوظائف التقليدية بسبب التوسع السريع في استخدام الذكاء الاصطناعي، تكشف التطورات المتلاحقة عن وجه آخر أكثر إشراقا، يتمثل في ولادة وظائف جديدة كليا لم يكن لها وجود قبل سنوات قليلة.
هذه الوظائف، التي فرضها تسارع تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي حول العالم، بات الطلب عليها مرتفعا في مختلف القطاعات، مع توقعات بتوسعها أكثر خلال السنوات المقبلة.
في ما يلي رصد لأبرز الوظائف التي نشأت مع صعود الذكاء الاصطناعي، وفق تقارير دولية حديثة.
هذه الوظائف، التي فرضها تسارع تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي حول العالم، بات الطلب عليها مرتفعا في مختلف القطاعات، مع توقعات بتوسعها أكثر خلال السنوات المقبلة.
في ما يلي رصد لأبرز الوظائف التي نشأت مع صعود الذكاء الاصطناعي، وفق تقارير دولية حديثة.
مصمم محادثات الذكاء الاصطناعي: مهندس اللغة الرقمية
يُعد مصمم محادثات الذكاء الاصطناعي (AI Conversation Designer) من أحدث الأدوار في هذا المجال، حيث تقع على عاتقه مهمة ابتكار الأوامر والتعليمات التي تتيح تواصلا سلسا وفعالا بين الإنسان والنموذج الذكي.
وبحسب تقرير لصحيفة واشنطن بوست، تتطلب هذه الوظيفة مزيجا من مهارات كتابة الأوامر البرمجية، وفهما عميقا للسلوك البشري وأنماط الاستخدام، ما يجعلها الامتداد الطبيعي لوظائف تصميم واجهات المستخدم في عصر البرمجيات التقليدية.
خبير أخلاقيات الذكاء الاصطناعي: حارس القيم والمعايير
مع ازدياد تأثير الذكاء الاصطناعي في حياة الأفراد والمجتمعات، برزت الحاجة إلى خبير أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، وهو الدور المسؤول عن وضع السياسات والمبادئ التي تحكم الاستخدام المسؤول للتقنيات الذكية.
وتشير تقارير شركة سيلز فورس الأميركية إلى أن هذا التخصص سيشهد انتشارا واسعا خلال السنوات المقبلة، خاصة مع تصاعد المخاوف القانونية والاجتماعية المرتبطة بالخصوصية، والتحيز الخوارزمي، واتخاذ القرار الآلي.
مهندس معرفة الذكاء الاصطناعي: العقل المنظم للبيانات
يقوم مهندس المعرفة بتصميم وبناء بنوك المعلومات التي تعتمد عليها نماذج الذكاء الاصطناعي في التحليل والإجابة واتخاذ القرارات.
ووفق واشنطن بوست، تتطلب هذه الوظيفة خبرة في تنظيم البيانات، وبناء مكتبات معرفية واضحة ومترابطة، بما يضمن دقة النتائج وجودة المخرجات التي يقدمها الذكاء الاصطناعي.
مصمم التفاعلات: جسر الثقة بين الإنسان والآلة
يركز مصمم التفاعلات على كيفية تواصل المستخدمين مع نماذج الذكاء الاصطناعي، من حيث الشكل، والتجربة، وبناء الثقة.
ويؤكد التقرير أن هذا الدور لا يقتصر على الجانب التقني، بل يشمل أيضا تبسيط آلية عمل النماذج الذكية وشرحها للمستخدمين، بما يعزز الشفافية ويحد من سوء الفهم أو القلق تجاه هذه التقنيات.
مهندس الذكاء الاصطناعي: العمود الفقري للتطبيقات الذكية
رغم أن وظيفة مهندس الذكاء الاصطناعي ليست جديدة تماما، إلا أن الطلب عليها يشهد نموا متسارعا.
ويعمل هؤلاء المهندسون على تطوير النماذج النهائية، ودمجها مع أنظمة الشركات المختلفة، وتحويل الأفكار النظرية إلى حلول عملية قابلة للتطبيق.
مهندس البنية التحتية للذكاء الاصطناعي: ما وراء الكواليس
يختص مهندس البنية التحتية ببناء المعمارية التقنية التي يعمل عليها الذكاء الاصطناعي، من خطوط البيانات، إلى بيئات الحوسبة، ونماذج التعلم الآلي.
ويُعد هذا الدور أساسيا لضمان استقرار الأنظمة الذكية وقدرتها على التوسع، بعيدا عن واجهات المستخدم والتطبيقات الظاهرة.
وظائف المستقبل: من تشغيل الذكاء الاصطناعي إلى بنائه
يشير تقرير لموقع بيزنس إنسايدر إلى أن الشركات كانت تركز خلال السنوات الماضية على تشغيل حلول الذكاء الاصطناعي الجاهزة، لكنها تتجه اليوم نحو بناء نماذجها الخاصة.
وترى مارينيلا بروفي، رئيسة إستراتيجية سوق الذكاء الاصطناعي والذكاء الاصطناعي التوليدي في شركة SAS، أن المرحلة المقبلة ستشهد ظهور أدوار جديدة بالكامل، من بينها مصمم قرارات الذكاء الاصطناعي، وهو دور يهدف إلى إبقاء الإنسان جزءا من عملية اتخاذ القرار، وعدم تركها للخوارزميات وحدها.