إسرائيل تشن غارات على إيران والجيش الإيراني يهدد بـ "ستندمون"

في اليوم العاشر من الحرب التي اندلعت في 28 فبراير 2026، صعّد الجيش الإسرائيلي هجماته على الداخل الإيراني، مستهدفاً البنية التحتية الحيوية للنظام الإيراني.
وأعلن الجيش في بيان مقتضب نشر على تليجرام عن بدء موجة جديدة من الضربات، شملت منصات إطلاق صواريخ باليستية، مقرات قوات الأمن الداخلي، والباسيج، بالإضافة إلى قاعدة بندر عباس الجوية حيث وقعت انفجارات عنيفة.
كما طال القصف مناطق عدة في أصفهان وطهران و زنجان، بما في ذلك منطقة "شهر ري" جنوب غرب طهران.
* "ستندمون" .. تهديد إيراني متواصل
في المقابل، كرر الجيش الإيراني تهديداته، مؤكدًا أن إيران ستجعل أميركا وسائر الأعداء يندمون على أي عدوان، تحت إمرة القائد الجديد مجتبى خامنئي.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني ولاءه للمرشد الأعلى، مشيراً إلى جاهزيته لمواصلة الحرب وتنفيذ أوامره، مع الإشارة إلى أن الصواريخ الإيرانية استهدفت إسرائيل في وقت سابق، ما أدى إلى تفعيل صفارات الإنذار في كريات شمونة والجليل الأعلى.
* صواريخ ومسيرات إيرانية تتجه نحو الخليج
في الوقت نفسه، تصدت دول خليجية لهجمات بالصواريخ والمسيّرات الإيرانية :
• البحرين : هجوم بمسيّرات على جزيرة سترة أسفر عن إصابة 32 شخصاً.
• قطر : دوي انفجارات في الدوحة، واعتراض هجوم صاروخي من قبل وزارة الدفاع.
• الكويت : تعرضت البلاد لهجوم جديد بالصواريخ والمسيرات، واعتراض الدفاعات الجوية للصواريخ البالستية والجوالة.
سبعة صواريخ وخمس مسيرات سقطت في البلاد.
• السعودية : اعتراض مسيّرتين متجهتين نحو حقل شيبة النفطي جنوب شرق المملكة.
* الحرب مستمرة .. وتقديرات إسرائيلية وشهادات أميركية
يتوقع الجيش الإسرائيلي استمرار الحرب على إيران شهراً على الأقل وفق ما نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت"، بينما لمّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى أن تحقيق الأهداف في إيران قد يستغرق أسابيع.
من جانبه، لوّح وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث بتصعيد عسكري كبير، مؤكداً أن "العملية العسكرية تسير وفق الخطة".
في المقابل، شدد الحرس الثوري الإيراني على جاهزيته لمواصلة الصراع لمدة ستة أشهر، مؤكدًا قدراته الكاملة للحرب المستمرة.