أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الثلاثاء، تنفيذ الموجة 59 من عملياته العسكرية باستخدام مجموعة من الصواريخ المتطورة والطائرات المسيّرة، في تصعيد جديد ضمن المواجهة العسكرية المتواصلة في المنطقة.
وأوضح الحرس الثوري الإيراني أن الهجمات شملت استخدام صواريخ "قدر" و"عماد" و"فتاح" و"الحاج قاسم"، إلى جانب مسيرات انتحارية، في إطار ما وصفه بـتكثيف الضربات العسكرية ضد أهداف متعددة.
الحرس الثوري الإيراني: استهداف مواقع في إسرائيل وأربيل
أكد الحرس الثوري الإيراني أن الأهداف التي تم استهدافها في هذه الموجة شملت مناطق داخل تل أبيب والقدس وبيت شيمش، إضافة إلى قواعد أمريكية في أربيل ومواقع أخرى في المنطقة.
وأشار إلى أن هذه الضربات تأتي ضمن استراتيجية عسكرية تستهدف مواقع حيوية وعسكرية، في ظل التصعيد المتواصل بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل.
بداية مرحلة جديدة من التصعيد العسكري
أوضح الحرس الثوري الإيراني أنه بدأ مرحلة جديدة من الضربات المؤثرة ضد ما وصفه بـ"العدو الأمريكي الصهيوني"، مشيراً إلى أن العمليات لن تقتصر على نطاق جغرافي محدد، بل تمتد إلى مناطق متعددة في الشرق الأوسط.
وأكد أن هذه المرحلة تعتمد على تنوع في الأسلحة المستخدمة، بما في ذلك الصواريخ بعيدة المدى والطائرات المسيّرة، بهدف تعزيز التأثير العسكري وإرباك الدفاعات الجوية للخصوم.
تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً غير مسبوق في العمليات العسكرية، مع تبادل الهجمات بين عدة أطراف إقليمية ودولية، ما يزيد من المخاوف بشأن اتساع نطاق النزاع وتأثيره على الاستقرار الإقليمي.
ويرى مراقبون أن استخدام الصواريخ المتطورة والمسيرات الانتحارية يعكس تحولاً في طبيعة المواجهة، حيث تعتمد الأطراف على تكتيكات هجومية مركبة تهدف إلى تحقيق تأثير أكبر على الأرض.
ويؤكد الحرس الثوري الإيراني أن عملياته العسكرية ستستمر، في ظل استمرار التوترات، ما يشير إلى احتمال تصعيد إضافي خلال الفترة المقبلة.