انقسام دولي حول الذكاء الاصطناعي.. تصويت أممي يمر رغم اعتراض أمريكي
13 فبراير 202691 مشاهدةوقت القراءة: 2 دقيقة

حجم الخط:
16
شهدت الجمعية العامة للأمم المتحدة تصويتًا لافتًا أقرّ إنشاء لجنة علمية دولية لدراسة مخاطر الذكاء الاصطناعي، في خطوة اعتُبرت تحولًا عالميًا في تنظيم التكنولوجيا، رغم اعتراض واضح من الولايات المتحدة.
أغلبية كاسحة تدعم اللجنة الجديدة
وافق 117 عضوًا على تشكيل اللجنة العلمية التي تضم 40 خبيرًا دوليًا، مقابل رفض دولتين فقط هما باراغواي والولايات المتحدة، فيما امتنعت تونس وأوكرانيا عن التصويت.
وشهد القرار دعمًا واسعًا من دول بينها روسيا والصين إلى جانب عدد من الدول النامية وحلفاء واشنطن في أوروبا وآسيا.
غوتيريش: خطوة نحو فهم عالمي للتكنولوجيا
اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن تشكيل اللجنة يمثل خطوة تأسيسية نحو بناء رؤية علمية عالمية مستقلة حول الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أنها ستساعد الدول على تقييم آثاره الاقتصادية والاجتماعية بشكل متوازن.
وأوضح أن اختيار أعضاء اللجنة جاء بعد مراجعة آلاف الترشيحات عبر جهات دولية، من بينها الاتحاد الدولي للاتصالات واليونسكو، على أن تمتد فترة عمل اللجنة ثلاث سنوات.
واشنطن ترفض وتصف الخطوة بتجاوز الصلاحيات
في المقابل، اعتبرت المندوبة الأمريكية أن إنشاء اللجنة يمثل تجاوزًا لدور الأمم المتحدة، مؤكدة أن إدارة الرئيس دونالد ترامب ترفض تسليم ملف حوكمة الذكاء الاصطناعي لهيئات دولية.
وشددت واشنطن على أنها ستواصل قيادة الابتكار في هذا المجال بالتعاون مع الدول المتقاربة معها، محذّرة من احتمال استغلال الأطر الدولية لفرض نماذج رقابية على المجتمعات.
صراع عالمي على مستقبل التكنولوجيا
يعكس الخلاف حول اللجنة تصاعد التنافس الدولي على تنظيم الذكاء الاصطناعي، وسط مخاوف متزايدة من مخاطره على الاقتصاد والأمن والخصوصية، مقابل سعي دول عدة لفرض قواعد مشتركة تحكم تطوره عالميًا.