تحرّكات استخباراتية ودبلوماسية مكثفة في دمشق.. وفود روسية وتركية وأميركية تبحث ملفات أمنية حسّاسة

تشهد دمشق حراكاً دولياً لافتاً، مع وصول وفود استخباراتية وسياسية من دول كبرى لبحث ملفات أمنية تتزايد أهميتها في المشهد السوري.
وأفادت مصادر العربية/الحدث الأحد بأن وفداً من الاستخبارات الروسية وآخر من الاستخبارات التركية يعقدان اجتماعات في العاصمة السورية، تركز على ملفات أمنية حسّاسة في مناطق مختلفة من البلاد.
كما أكدت المصادر وصول وفد من الكونغرس الأميركي إلى دمشق لإجراء مباحثات تتعلق بملفات أمنية، أبرزها الساحل السوري وقانون قيصر والعقوبات المرتبطة به.
"تحوّل من العزلة إلى الشراكة"
ويأتي هذا الحراك بعد أيام من تصريحات المبعوث الأميركي توم براك الذي قال إن سوريا تشهد “تحولاً ملحوظاً من العزلة إلى الشراكة”، في إشارة إلى الانفتاح الدولي المتزايد باتجاه دمشق.
وجاءت هذه التصريحات عقب الزيارة التي قام بها الرئيس السوري أحمد الشرع إلى البيت الأبيض الأسبوع الماضي، حيث التقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وقد أشاد ترامب خلال اللقاء بجهود الشرع الهادفة إلى وضع سوريا على مسار إعادة الإعمار واستعادة الاستقرار.
وتعكس هذه التطورات سلسلة من المؤشرات حول تبدّل في المقاربات الدولية تجاه الملف السوري، مع احتمال دخول المرحلة المقبلة في مسار تفاوضي وأمني أكثر انفتاحاً بين دمشق وعدد من العواصم المؤثرة.