برسالة علنية مدفوعة.. كانييه ويست يعتذر عن تصريحاته المعادية للسامية ويكشف تفاصيل مرضه النفسي

وحملت الرسالة عنوان «إلى من آذيتهم»، حيث أقرّ ويست (48 عامًا) بأن سلوكه خلال السنوات الماضية كان خارج السيطرة، مرجعًا ذلك إلى معاناته من اضطراب ثنائي القطب من النوع الأول، وما يرافقه من نوبات هوس حادة أفقدته – على حد تعبيره – صلته بالواقع.
“فقدت السيطرة ولم أكن واعيًا لما أفعله”
وأوضح كانييه ويست أن نوبات الهوس جعلته يشعر بـ«قوة زائفة ووضوح مضلل»، بينما كان في الحقيقة يتخذ قرارات وتصريحات مؤذية، مؤكدًا أن حالته الصحية لا تبرر أفعاله أو تصريحاته المسيئة.
وكتب في رسالته:
«أشعر بندم وخجل عميقين. لست نازيًا ولا معاديًا للسامية. أنا أحب الشعب اليهودي».
إصابة دماغية وتشخيص متأخر
وكشف ويست أن حادث سيارة تعرّض له عام 2002 تسبب له بإصابة في الدماغ، لم تُشخَّص آثارها النفسية بشكل دقيق إلا في عام 2023، وهو ما قاد لاحقًا إلى تشخيصه باضطراب ثنائي القطب.
اعترافات صريحة وخسائر فادحة
واعترف مغني الراب الأمريكي بأنه ارتكب أخطاء جسيمة، من بينها بيع منتجات تحمل رموزًا نازية، واصفًا ذلك بـ«سوء تقدير وسلوك طائش»، كما أشار إلى أن تصريحاته تسببت في خسارة شراكته الشهيرة مع شركة “أديداس” عام 2022، إلى جانب فقدانه عقودًا مهنية ودخوله في نزاعات قضائية متعددة.
اعتذار للمجتمع الأسود وبداية علاج
ولم تقتصر رسالة الاعتذار على الجالية اليهودية فقط، إذ وجّه ويست اعتذارًا خاصًا للمجتمع الأسود، مؤكدًا أنه «أساس هويته وجذوره»، معترفًا بأنه خذل كثيرين بتصرفاته.
كما كشف أنه يخضع حاليًا لـعلاج منتظم يشمل الأدوية، والعلاج النفسي، واتباع نمط حياة صحي، معربًا عن رغبته في إعادة توجيه طاقته نحو فن إيجابي وهادف.
رسالة أخيرة
واختتم كانييه ويست رسالته بالقول:
«لا أطلب الإعفاء من المسؤولية، بل الصبر والتفهم بينما أبدأ طريق التعافي».
وتأتي هذه الخطوة في وقت لا يزال فيه اسم كانييه ويست يثير جدلًا واسعًا عالميًا، وسط ترقب لما إذا كان هذا الاعتذار سيمثل نقطة تحول حقيقية في مسيرته الفنية والشخصية.