صرح المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، اليوم الأربعاء، بأن أكثر من 18500 مريض في قطاع غزة، من بينهم 4000 طفل، لا يزالون في حاجة ماسة للإجلاء الطبي.
وأضاف دوجاريك أن الوضع الصحي في القطاع يشهد تدهورًا سريعًا بسبب نقص المستلزمات الطبية، وتعطيل الخدمات الصحية نتيجة للأوضاع الأمنية والاقتصادية الصعبة.
وقال دوجاريك إن العديد من المرضى يعانون من حالات حرجة، بما في ذلك أمراض القلب والفشل الكلوي والسرطان، وهو ما يتطلب تدخلًا طبيًا عاجلًا.
وأشار إلى أن الحصار المستمر على غزة يزيد من تعقيد جهود إجلاء هؤلاء المرضى، مما يشكل تهديدًا مباشرًا لحياتهم.
وتابع المتحدث أن الأمم المتحدة تعمل مع شركائها في المجال الإنساني للتنسيق مع السلطات المحلية والدولية من أجل تسهيل عمليات الإجلاء.
كما أكد أن الأمين العام أنطونيو غوتيريش يبذل جهودًا مستمرة لضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين المتضررين، ولكن الإغلاق المستمر للمعابر الحدودية يعقد هذه العملية.
وأضاف دوجاريك أن الوضع في غزة يعد واحدًا من أكثر الأزمات الإنسانية تعقيدًا في العالم، مع ارتفاع عدد القتلى والجرحى يوميًا، إلى جانب تأثر الأطفال بشكل خاص بسبب الهجمات والظروف غير الصحية.