سجّلت أسعار المعادن النفيسة هذا العام ارتفاعات قياسية، مع قفز أونصة الذهب من 2.6 ألف دولار مطلع 2025 إلى 4.5 ألف دولار مؤخرًا، فيما تجاوزت قيمة الفضة 71 دولارًا للأونصة، مسجلة زيادة بنسبة 130% خلال العام.
في المقابل، شهدت العملات المشفرة أداءً ضعيفًا، حيث انخفض سعر البيتكوين بنسبة 6% منذ بداية العام، وتراجعت الإثيريوم بنسبة 12%، بينما انهارت العملات الرقمية الأصغر أو "البديلة" بأكثر من 40%.
وعلق يفغيني سوسين، رئيس مركز الاستراتيجيات السوقية في "غازبروم بنك"، بأن المعادن النفيسة تُعد أكثر أداة تحوط من أداة استثمارية، مشيرًا إلى أن الارتفاع الحالي في الأسعار يعود بشكل أساسي إلى سعي المستثمرين والمصارف المركزية لتنويع الاحتياطيات وسط عدم اليقين بشأن التضخم والسياسات النقدية المستقبلية.
وأكد سوسين أن المعادن النفيسة قد تواجه تقلبات ملحوظة في 2026، خاصة بالنظر إلى مستويات الأسعار الحالية مقارنة بتكلفة الإنتاج، موضحًا أن الأداء القوي للذهب والفضة هذا العام يعكس أساسًا رغبة المستثمرين في تنويع الأصول أكثر من كونها عوائد استثمارية حقيقية.
باختصار، في 2025، كان الذهب والفضة الخيار الأكثر أمانًا وربحية مقارنة بـ العملات المشفرة، التي عانت من انخفاضات حادة خاصة في الأسواق الرقمية الصغيرة.