أثار اكتشاف مختبر غير مُعلن داخل منزل في مدينة لاس فيغاس الأميركية قلقاً واسعاً بشأن احتمال احتوائه على مواد أو فيروسات خطرة، بحسب ما أوردته صحيفة محلية.
وذكرت التقارير أن عاملة دخلت المنزل أبلغت السلطات بعد تعرضها لوعكة صحية، مشيرة إلى أن آخرين أصيبوا بأعراض مشابهة. وعلى إثر البلاغ، باشرت الجهات المختصة التحقيق في طبيعة المواد الموجودة داخل الموقع.
وأشارت المعلومات إلى وجود شبهات بارتباط هذه القضية بمختبر آخر كُشف عنه في ولاية كاليفورنيا عام 2023، والذي عُثر بداخله على فيروسات. غير أن السلطات أفرجت حينها عن شخص أوقف على ذمة التحقيق، رغم الاشتباه بكونه ضالعاً بشكل رئيسي في القضية.
ولا تزال التحقيقات جارية لتحديد طبيعة الأنشطة التي كانت تُمارس داخل المختبر في لاس فيغاس، وما إذا كانت تشكل خطراً على الصحة العامة.