أوروبا تغيّر بوصلتها الطاقية… الغاز الأميركي يتفوّق لأول مرة على الروسي
27 يناير 2026348 مشاهدةوقت القراءة: 1 دقيقة

حجم الخط:
16
تشهد أوروبا تحولاً جذرياً في خريطتها الطاقية بعد الحرب في أوكرانيا، إذ تراجع اعتمادها على الغاز الروسي إلى أدنى مستوى تاريخي، مقابل صعود غير مسبوق للغاز الأميركي المسال. الأرقام تعكس انتقالاً استراتيجياً لا يقتصر على الطاقة فقط، بل يمتد إلى موازين النفوذ السياسي والاقتصادي داخل القارة.
تراجع حاد في الغاز الروسي
انخفضت حصة الغاز الروسي في السوق الأوروبية إلى ١٢.١٪ فقط، بعد أن كانت ٤٣.٤٪ قبل الحرب. هذا الانخفاض يعكس انهيار خطوط الإمداد التقليدية القادمة عبر الأنابيب، وتحوّل أوروبا إلى مصادر بديلة أكثر تنوعاً.
الغاز الأميركي يتصدر المشهد
في المقابل، قفزت حصة الغاز الأميركي إلى ٢٦.٥٪ بعدما كانت ٥.٨٪ فقط في عام ٢٠٢١، لتصبح الولايات المتحدة المورد الأول للغاز المسال إلى أوروبا، مستفيدة من البنية التحتية الجديدة التي أنشأتها دول أوروبية خلال العامين الماضيين.
تحول استراتيجي طويل الأمد
هذا التغيير لا يبدو مؤقتاً، إذ تستثمر أوروبا بكثافة في محطات استقبال الغاز المسال، وتعمل على تقليل اعتمادها على أي مصدر واحد، في إطار سياسة طاقة جديدة تهدف إلى تعزيز الأمن وتقليل المخاطر الجيوسياسية.