تصاعد العنف في السودان : نزوح جماعي وغارات على كردفان ودارفور

مع تصاعد العنف في السودان، شهدت ولايات كردفان و دارفور تصعيداً خطيراً في المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع ؛
فقد حلّقت مسيرات تابعة لقوات الدعم السريع في محيط مدينة الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان، حيث سُمِع دوي المضادات وصواريخ الدفاع الجوي التي تصدت لها.
وفي المقابل، كثف الجيش عملياته الجوية، مستهدفاً مواقع إمدادات الدعم السريع في ولاية غرب كردفان، بما في ذلك التحركات والمنظومات التابعة لها.
ولم تقتصر الضربات الجوية على كردفان، إذ شنت مقاتلات الجيش غارات على مدينتي نيالا عاصمة جنوب دارفور، و زالنجي بولاية وسط دارفور، مستهدفة مقار ومواقع الدعم السريع.
وتصاعد استخدام المسيرات مؤخراً من قبل الطرفين، حيث عمدت قوات الدعم السريع إلى استهداف مواقع وأعيان مدنية في كردفان، بينما واصل الجيش رصد واستهداف إمداداتها في كردفان ودارفور.
وتسببت هذه المعارك في نزوح أكثر من مئة ألف شخص من كردفان خلال ثلاثة أشهر ونصف، بحسب تقارير الأمم المتحدة، مع استمرار الحرب التي اقتربت من عامها الثالث.
وكان تصعيد المعارك في كردفان مرتبطاً بسيطرة قوات الدعم السريع على إقليم دارفور المجاور في نهاية أكتوبر 2025، ما أعاد رسم خطوط الصراع في المنطقة.