إيلون ماسك يدمج "سبيس إكس" و "xAI" في صفقة تاريخية بـ 1.25 تريليون دولار

في خطوة هائلة تعكس طموحات إيلون ماسك في الذكاء الاصطناعي واستكشاف الفضاء، أعلن أغنى شخص في العالم عن دمج شركتيه "سبيس إكس" و "xAI" في صفقة تقدر قيمة الكيان الجديد بـ 1.25 تريليون دولار.
وفقاً لمصادر مطلعة نقلتها "بلومبرغ"، تُقيّم "سبيس إكس" وحدها بتريليون دولار، بينما تصل قيمة "xAI" إلى 250 مليار دولار.
الصفقة، التي تتم بالكامل عن طريق الأسهم، ستجمع بين أكبر شركتين خاصة في العالم، وتفتح الطريق أمام طرح أسهم الشركة المندمجة للاكتتاب العام في وقت لاحق هذا العام، بقيمة سهم متوقعة تصل إلى 526.59 دولاراً.
وقال ماسك إن الهدف من الدمج هو خلق "محرك الابتكار الأكثر طموحاً وتكاملاً رأسياً على الأرض وفي الفضاء"، يشمل الذكاء الاصطناعي، والصواريخ، والإنترنت الفضائي، والاتصالات المباشرة مع الأجهزة المحمولة، مع تقديم "أهم منصة عالمية للمعلومات الآنية وحرية التعبير".
وأوضح ماسك في بيانه أن أقل الطرق تكلفة لإجراء عمليات حسابية ضخمة للذكاء الاصطناعي خلال سنتين إلى ثلاث سنوات ستكون في الفضاء، ما سيتيح تسريع تطوير النماذج ومعالجة البيانات بسرعة ونطاق غير مسبوق، بما يسهم في تحقيق اختراقات علمية وتقنية تفيد البشرية.
وتخطط الشركة المندمجة لإطلاق ما يصل إلى مليون قمر صناعي في مدار الأرض، ضمن خطتها الطموحة لتطوير شبكة "ستارلينك" وتوسيع مصادر التمويل لأعمال "xAI" كثيفة رأس المال.
يذكر أن ماسك سبق أن استحوذ على منصة "تويتر" وأعاد تسميتها إلى "X"، ثم دمجها مع "xAI" في صفقة قيمتها 33 مليار دولار، مما يعكس استراتيجية ماسك في دمج رأس المال والكفاءات والتقنيات عبر شركاته المختلفة.
وعلى عكس بعض مشاريعه الأخرى، تُعد "سبيس إكس" من أنجح وأهم شركاته، حيث تعد المزود الأميركي الوحيد القادر على إرسال رواد فضاء إلى محطة الفضاء الدولية بانتظام، وتحقق إيرادات متزايدة من شبكة الأقمار الصناعية، ما يجعلها مصدر تمويل حيوي لأعمال الذكاء الاصطناعي المستقبلية.