دراسة هولندية: الحمل الثاني يغيّر دماغ المرأة ويزيد مرونتها العصبية لرعاية أكثر من طفل
8 مارس 2026236 مشاهدةوقت القراءة: 2 دقيقة

حجم الخط:
16
كشفت دراسة حديثة من هولندا أن الحمل الثاني يُحدث تغييرات فريدة في دماغ المرأة، تختلف عن تلك التي تحدث أثناء الحمل الأول، بما يعزز قدرتها على التكيف مع مسؤوليات تربية أكثر من طفل.
تغييرات دماغية مميزة في الحمل الثاني
أجرى فريق من مركز أمستردام الطبي الجامعي دراسة شملت 30 امرأة قبل وبعد حملهن الثاني، وقورنت نتائجهن بصور دماغية لـ40 امرأة خلال الحمل الأول و40 امرأة لم يسبق لهن الإنجاب.
وأظهرت النتائج أن الحمل الثاني يؤثر على مناطق الدماغ المرتبطة بمعالجة الحواس والانتباه، بينما تغييرات شبكة الوضع الافتراضي للدماغ، المسؤولة عن التفكير الذاتي والتفاعل الاجتماعي، كانت أقل وضوحًا مقارنة بالحمل الأول.
انخفاض المادة الرمادية وزيادة المرونة العصبية
كما لوحظ انخفاض حجم المادة الرمادية في كلا الحملين، وهو ما اعتبره الباحثون علامة على زيادة المرونة العصبية وليس تدهور الدماغ، حيث تساعد هذه التعديلات الأمهات على الاستجابة بشكل أفضل لاحتياجات أطفالهن.
تعليق الباحثة
قالت عالمة الأعصاب إلسيلين هوكزيما: "كل تجربة حمل تترك أثرها الفريد على الدماغ. الحمل الثاني يُعيد ضبط الشبكات العصبية بطريقة مفيدة لرعاية أكثر من طفل."
وأضافت أن فهم هذه التغيرات قد يساعد في تقديم دعم أفضل للنساء، بما في ذلك التعامل مع الاكتئاب خلال الحمل أو بعد الولادة.
خلاصة الدراسة
تُبرز الدراسة قدرة الدماغ على التكيف مع الأمومة، مؤكدة أن كل حمل يترك أثرًا فريدًا على دماغ المرأة، ويعكس المرونة العصبية المذهلة التي تمكن الأمهات من مواجهة تحديات تربية الأطفال.