عملية إنقاذ جريئة داخل إيران: قوة أمريكية-إسرائيلية تستعيد طاقم مقاتلة إف-15 بعد إسقاطها
5 مارس 2026140 مشاهدةوقت القراءة: 2 دقيقة

حجم الخط:
16
كشفت تقارير إعلامية، اليوم الخميس، عن حادثة إسقاط طائرة مقاتلة أمريكية من طراز إف-15 في غرب إيران، في تطور لافت ضمن التصعيد العسكري المتصاعد في المنطقة.
وبحسب ما أوردته القناة 14 الإسرائيلية، فقد تحطمت الطائرة في منطقة جبلية وعرة داخل الأراضي الإيرانية، بعد أن تمكن طاقمها من القفز بالمظلات قبل لحظات من ارتطامها بالأرض.
طاقم الطائرة ينجو في ظروف بالغة الخطورة
ووفقاً للتقرير، وجد أفراد الطاقم أنفسهم بعد القفز في تضاريس صعبة ومعزولة، ما جعل أي عملية إنقاذ تقليدية شبه مستحيلة بسبب تعقيد البيئة الجغرافية وخطورة التواجد العسكري في المنطقة.
هذه الظروف فرضت تحدياً عملياتياً كبيراً على القوات الأمريكية، خصوصاً مع احتمال رصد الطاقم من قبل القوات الإيرانية.
عملية إنقاذ مشتركة بين واشنطن وتل أبيب
وأشار التقرير إلى أن عملية إنقاذ "جريئة واستثنائية" نُفذت سريعاً عبر قوة مشتركة من الجيش الأمريكي والقوات الإسرائيلية.
وبفضل التنسيق العسكري الوثيق بين الجانبين، تمكنت القوة من الوصول إلى موقع الطاقم وإجلائهم خلال وقت قصير، قبل إعادتهم بسلام إلى موقع آمن خارج الأراضي الإيرانية.
ترجيحات بمشاركة وحدة النخبة 669
ورجحت القناة أن تكون وحدة الإنقاذ الخاصة 669 التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي قد شاركت في العملية، وهي وحدة نخبوية متخصصة في إنقاذ الطيارين والعمليات المعقدة خلف خطوط العدو.
وتُعرف هذه الوحدة بخبرتها في عمليات البحث والإنقاذ في البيئات القتالية عالية الخطورة.
الرواية الإيرانية: الدفاع الجوي أسقط الطائرة
في المقابل، نقلت وكالة تسنيم الإيرانية عن مصدر مطلع أن منظومات الدفاع الجوي التابعة للجيش الإيراني تمكنت من إسقاط الطائرة الأمريكية.
وأشارت تقارير إعلامية إيرانية إلى أن الحادث وقع في محافظة لرستان غرب البلاد، دون تقديم تفاصيل إضافية حول توقيت العملية أو ملابساتها.
غياب التعليق الرسمي الأمريكي
حتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من الولايات المتحدة بشأن حادثة إسقاط الطائرة أو عملية الإنقاذ المزعومة، ما يترك الباب مفتوحاً أمام مزيد من التكهنات حول حقيقة ما جرى داخل الأراضي الإيرانية.