جامعة كامبريدج تواجه انتقادات حادة بعد كشف استثمارات بمئات الملايين في صناعة الأسلحة
31 يناير 2026243 مشاهدةوقت القراءة: 1 دقيقة

حجم الخط:
16
تواجه جامعة كامبريدج البريطانية اتهامات جدية بالتكتم على استثماراتها في قطاع الصناعات الدفاعية، في فضيحة مالية قد تصل قيمتها إلى نحو 96 مليون دولار. ووجه أكاديميون في الجامعة انتقادات شديدة للإدارة بسبب غياب الشفافية حول صندوقها الاستثماري الضخم البالغ 5.5 مليار دولار، وطريقة تحقيق أرباح من إنتاج الأسلحة.
تفاصيل الاستثمارات الدفاعية
واعترفت شركة "يونيفرسيتي أوف كامبريدج إنفستمنت مانجمنت"، المسؤولة عن إدارة أموال الجامعة، بأن نحو 1.7% من محفظتها الاستثمارية موجهة لقطاع الصناعات الجوية والدفاعية. ووفق اتحاد طلاب الجامعة، تصل قيمة هذه الاستثمارات إلى نحو 70 مليون جنيه استرليني (96 مليون دولار تقريبًا).
مخاوف حول الشفافية والتدقيق
وأعرب موظفون في الجامعة عن قلقهم من صعوبة إجراء تدقيق حقيقي لهذه الاستثمارات، نظرًا لرفض الإدارة الإفصاح عن أسماء الشركات المستثمرة فيها، ما يرفع الضغوط على كامبريدج للكشف عن تفاصيل صفقات صندوقها الاستثماري.
اجتماع مرتقب لمواجهة الأزمة
ومن المقرر أن تعقد إدارة الجامعة اجتماعًا في 2 فبراير لمناقشة تقرير حول علاقاتها المالية بالقطاع الدفاعي، وسط مطالبات متزايدة بالشفافية والمساءلة.
خلفية الأزمة الطلابية
برزت القضية إلى العلن بعد اعتصام طلابي مؤيد لفلسطين في 2024 أمام إحدى كليات الجامعة، طالب خلاله المحتجون بقطع كافة الروابط المالية مع إسرائيل. وانتهى الاعتصام بعد تعهد الجامعة بإجراء مراجعة شاملة لعلاقاتها بصناعة الأسلحة، ما كشف عن حجم الجدل الداخلي حول الاستثمار في القطاع الدفاعي.