اغتيال خامنئي : كيف نفّذت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربة لا تُنسى ضد إيران

أكدت وسائل الإعلام الإيرانية رسمياً فجر اليوم الأحد مقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آيةاللّٰـه علي خامنئي، في ضربة جوية مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل استهدفت مجمعه في طهران فجر السبت.
الهجوم أسفر عن دمار واسع داخل المجمع، ومقتل عدد من كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين الإيرانيين، ما شكل صدمة على المستويين الإقليمي والدولي.
* الهجوم : لحظة فريدة استغلتها الاستخبارات
بحسب تقارير إسرائيلية وغربية، تمكنت أجهزة الاستخبارات الأميركية والإسرائيلية من تحديد ثلاث اجتماعات قيادية متزامنة داخل مجمع خامنئي، واصفة اللحظة بأنها “فريدة من نوعها”.
هذا ما دفع الطائرات الحربية إلى شن الهجوم في وضح النهار، مستخدمة عشرات القنابل المتطورة، ما أدى إلى تدمير واسع في مواقع القيادة الإيرانية.
* سقوط القادة الإيرانيين
الإعلان الإيراني الرسمي أكد مقتل خامنئي داخل مقر إقامته أثناء أداء مهامه، بالإضافة إلى مقتل عدد من أقاربه المقربين.
كما أعلنت إسرائيل أن الضربة أسفرت عن مقتل كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين الآخرين، بمن فيهم علي شمخاني كبير مستشاري الأمن لخامنئي، ومحمد باكبور قائد الحرس الثوري، و وزير الدفاع أمير ناصر زاده.
وقد أعلنت إيران حداداً عاماً لمدة 40 يومًا وتعطيل الدوائر الرسمية لمدة أسبوع.
* الموقف الأميركي والإسرائيلي
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب مقتل المرشد الأعلى واصفًا إياه بأنه “واحد من أكثر الشخصيات شرًا في التاريخ”، مؤكداً أن العملية تمت بتنسيق كامل مع إسرائيل.
وأشار ترامب إلى أن الضربة تمثل “أكبر فرصة للشعب الإيراني لاستعادة وطنه”، و دعا عناصر الحرس الثوري وقوات الأمن للانضمام لما وصفها بـ ”القوى الوطنية”.
في المقابل، وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو العملية بأنها “ضربة تاريخية للنظام الإيراني”، مؤكدًا وجود دلائل قوية على مقتل خامنئي.
* ردود الفعل والتداعيات
أعلنت إيران تنفيذ عمليات صاروخية وطائرات بدون طيار ضد مواقع أميركية وإسرائيلية في المنطقة، ردًا على الضربة.
بينما شهدت الأسواق العالمية وشبه الجزيرة العربية توتراً غير مسبوق مع مخاوف من توسع النزاع إلى حرب إقليمية شاملة.
أما المجتمع الدولي ؛ فقد دعا إلى تهدئة عاجلة لتجنب تصعيد الأزمة.
* مقتل خامنئي : نقطة تحول في السياسة الإيرانية
يشير محللون إلى أن مقتل المرشد الأعلى، الذي حكم إيران منذ عام 1989، يشكل نقطة تحول تاريخية في السياسة الإيرانية، وقد يؤدي إلى صراع داخلي على السلطة وربما تغييرات مؤثرة في التحالفات الإقليمية.
كما أن فقدان هذا الرمز الديني والسياسي يفتح باباً واسعاً لتساؤلات حول مستقبل النظام الإيراني وقدرته على إدارة المرحلة الانتقالية.