هل تنتقل من الغناء إلى الحكم؟ تكهنات بدخول نيكي ميناج عالم السياسة بعد دعمها ترامب
16 فبراير 202680 مشاهدةوقت القراءة: 2 دقيقة

حجم الخط:
16
أثارت مغنية الراب نيكي ميناج موجة من الجدل والتكهنات حول احتمال دخولها العمل السياسي، عقب إعلان دعمها للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في خطوة قد تشكل تحولًا لافتًا في مسيرتها المهنية.
وتعد ميناج، صاحبة الأغنية الشهيرة أناكوندا، واحدة من أبرز نجمات موسيقى الراب عالميًا، ما يجعل أي تحرك سياسي محتمل لها محط اهتمام إعلامي واسع.
وتعد ميناج، صاحبة الأغنية الشهيرة أناكوندا، واحدة من أبرز نجمات موسيقى الراب عالميًا، ما يجعل أي تحرك سياسي محتمل لها محط اهتمام إعلامي واسع.
حديث عن طموحات سياسية محتملة
وأوضح خبير العلاقات العامة رايان ماكورميك أن ميناج قد تفكر مستقبلًا في خوض العمل السياسي، سواء عبر الترشح لعضوية الكونغرس أو السعي إلى مناصب محلية. وأشار إلى أن توجهها العلني نحو سياسات "لنجعل أمريكا عظيمة مجددًا" قد يعكس رغبتها في التأثير على الرأي العام والمشاركة في صناعة القرار.
مؤشرات على تقارب سياسي مع ترامب
وجاءت التكهنات بعد مشاركة ميناج في فعاليات مرتبطة بترامب، بينها حضورها قمة خاصة بحساباته الرقمية، إضافة إلى مشاركتها في العرض الأول لفيلم وثائقي يتناول حياة زوجته ميلانيا ترامب في العاصمة الأمريكية واشنطن، ما عزز الحديث عن تقاربها السياسي مع الرئيس الأمريكي.
مواقف شخصية وراء الدعم
وخلال مقابلة إعلامية، أوضحت ميناج أن دعمها لترامب جاء جزئيًا نتيجة شعورها بالتعاطف معه، مشيرة إلى أنها رأت تشابهًا بين الانتقادات التي تعرض لها الرئيس والتجارب التي مرت بها خلال مسيرتها الفنية. كما أكدت أن قضايا تتعلق بالحريات الدينية شكلت جزءًا من اهتمامها السياسي، لكنها لم تكن الدافع الوحيد لموقفها.
تحول سياسي قد يؤثر على مسيرتها الفنية
ويرى مراقبون أن إعلان مواقف سياسية واضحة قد يحمل تأثيرًا مزدوجًا على شعبية الفنانين، إذ قد يعزز دعم بعض الجماهير لهم، في حين قد يؤدي إلى تراجع شعبيتهم لدى جمهور آخر. ومع ذلك، تشير تقديرات إلى أن قاعدة ميناج الجماهيرية الكبيرة قد تمنحها دعمًا سياسيًا إذا قررت خوض هذا المجال مستقبلًا.