تسريبات أميركية : أجسام غامضة تحلق في سماء الشرق الأوسط وتثير الرعب

كشف صحفيان أميركيان بارزان، جورج ناب وجيريمي كوربيل، عن مقطعين فيديو مُسربين يوثّقان رصد الجيش الأميركي لأجسام طائرة مجهولة الهوية (UFOs) في أجواء الشرق الأوسط، فيما وصفته وزارة الدفاع الأميركية والمخابرات رسمياً بـ "ظواهر شاذة غير محددة" (UAPs).
اللقطات، التي سجلتها طائرات "ريبر" المسيرة قبل أكثر من 13 عاماً، تظهر أجساماً غريبة تتحرك بسرعات غير مفهومة وتنفذ مناورات مفاجئة وحادة التغير في الاتجاهات، دون أن تُصدر أي بصمة حرارية أو إشعاع يدل على وجود محركات تقليدية.
أحد المقاطع يُظهر ثلاثة أضواء أو "كرات" تحلق في تشكيل مثلثي فوق مياه الخليج العربي بتاريخ 23 أغسطس / آب 2012، فيما كشف تقرير آخر صدر في 3 فبراير / شباط 2026 عن جسم كروي آخر تم رصده على الحدود السورية _ الأردنية في عام 2021.
اللافت أن الطائرات المسيرة تمكنت من تثبيت "قفل استهداف تسليحي" على الجسم الأخير، لكنه كسر القفل ببراعة واختفى فجأة عند عرض الفيديو بالتصوير البطيء.
تأتي هذه التسريبات في ظل حملة ضغط متواصلة من دعاة "الإفصاح" لمطالبة الحكومة الأميركية بنشر جميع اللقطات العسكرية التي توثق لقاءات محتملة مع مركبات يُعتقد أنها "غير بشرية".
خلال جلسة استماع حول الظواهر الغريبة في 9 سبتمبر / أيلول 2025، كشف النائب الجمهوري عن ولاية ميسوري إريك بورليسون، عن لقطات لطائرة "ريبر" تضرب جسماً كروياً بصاروخ "هيلفاير" بوزن 100 رطل، إلا أن الجسم استمر في الطيران دون أي تأثير ملحوظ.
تستمر التسريبات في إثارة الجدل حول ما إذا كانت هذه الأجسام مجرد تقنيات متقدمة سرية، أم أنها ظواهر غير مألوفة تماماً، وهو ما يجعل السماء فوق الشرق الأوسط مسرحاً لأسرار لم تُحل بعد.