بعد مباراة إنتر ويوفنتوس .. تهديدات بالقتل تجبر الحكم على البقاء في منزله

في تطور مثير للجدل، طلبت الشرطة الإيطالية من حكم مباراة "ديربي ديتاليا" بين إنتر ويوفنتوس، فيديريكو لا بينا، البقاء في منزله بعد تلقيه تهديدات بالقتل عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
اللقاء الذي جرى يوم السبت 15 فبراير 2026، انتهى بفوز إنتر 3_2 في مباراة مثيرة مليئة بالتوترات التي سرعان ما تحولت إلى أزمات على منصات الإنترنت.
وكانت اللحظة الأكثر إثارة للجدل عندما قرر الحكم طرد مدافع يوفنتوس الفرنسي بيار كالولو في الدقيقة 42 بعد حصوله على بطاقة صفراء ثانية بسبب خطأ غير واضح ضد أليساندرو باستوني.
هذا القرار، الذي اعتبره مسؤولو يوفنتوس غير مبرر، أثار غضباً واسعاً في صفوف الجماهير، وأدى إلى تصاعد الانتقادات عبر مواقع التواصل الاجتماعي ضد الحكم ولا بينا، الذي تلقى تهديدات بالقتل من بعض المشجعين.
وفي أعقاب المباراة، ضغط لاعبو يوفنتوس على الحكم لمراجعة اللقطات عبر تقنية الفيديو (VAR)، لكن النظام لم يكن متاحاً آنذاك.
بعد أيام من الحادثة، اندلعت موجة من الشتائم ضد الحكم على الإنترنت، بما في ذلك تهديدات صريحة بالقتل، بالإضافة إلى تعرض أليساندرو باستوني، الذي اتهمه مشجعو يوفنتوس بالتمثيل للاحتفال بالبطاقة الحمراء، لإهانات مماثلة.
من جانبه، قدم جانلوكا روكي، رئيس لجنة الحكام الإيطالية، اعتذاراً رسمياً عن الخطأ التحكيمي الذي وقع في المباراة، معترفاً بأنه كان تقديراً غير دقيق.
و رغم الاعتذار، استمر تصاعد الغضب على منصات التواصل الاجتماعي.
الشرطة الإيطالية، من أجل ضمان سلامة الحكم، طالبت لا بينا بالبقاء في منزله، وهو ما أثار تساؤلات واسعة حول تأثير الاحتقان الجماهيري على الأمان الشخصي للمعنيين في الرياضة.
تظل هذه الحادثة تسلط الضوء على تأثير وسائل التواصل الاجتماعي في كرة القدم، وما قد تترتب عليه من تبعات شخصية خطيرة جراء القرارات التحكيمية المثيرة للجدل.