بعد 150 عامًا تحت المياه.. اكتشاف حطام باخرة تاريخية في بحيرة ميشيغان
16 فبراير 202696 مشاهدةوقت القراءة: 2 دقيقة

حجم الخط:
16
أعلنت فرق استكشاف بحري العثور على حطام الباخرة الفاخرة "لاك لا بيل" التي غرقت في بحيرة ميشيغان خلال عاصفة قوية في القرن التاسع عشر، وذلك بعد رحلة بحث استمرت قرابة 60 عامًا، وفق ما أعلنته منظمة عالم حطام السفن.
وتم العثور على الحطام على بُعد نحو 32 كيلومترًا قبالة الساحل بين مدينتي راسين وكينوشا في ولاية ويسكونسن.
وتم العثور على الحطام على بُعد نحو 32 كيلومترًا قبالة الساحل بين مدينتي راسين وكينوشا في ولاية ويسكونسن.
فريق بحث يقوده خبير مخضرم
قاد عملية الاكتشاف الباحث بول إيهورن، البالغ من العمر 80 عامًا، والذي أوضح أن الإعلان عن الاكتشاف تأخر بهدف إعداد نموذج ثلاثي الأبعاد يوثق حالة الحطام. كما أشار إلى أن سوء الأحوال الجوية أخّر عودة الفريق إلى موقع السفينة بعد تحديده.
وبيّن أن البحث عن السفينة بدأ منذ عام 1965، قبل أن يتعاون في عام 2022 مع الباحث روس ريتشاردسون لتضييق نطاق البحث، حيث نجح الفريق باستخدام تقنية السونار الجانبي في تحديد موقع الحطام خلال ساعات قليلة فقط.
تاريخ الباخرة ومسيرتها البحرية
بُنيت الباخرة عام 1864 في مدينة كليفلاند بولاية أوهايو، وكانت تعمل على خطوط الملاحة بين كليفلاند وبحيرة سوبيريور. وتعرضت السفينة لاحقًا لحادث اصطدام في نهر سانت كلير عام 1866 قبل إعادة تأهيلها وعودتها للعمل.
تفاصيل الرحلة الأخيرة وغرق السفينة
في 13 أكتوبر عام 1872، غادرت الباخرة مدينة ميلووكي متجهة إلى غراند هافن، وعلى متنها 53 راكبًا وطاقم السفينة، إضافة إلى شحنة تجارية متنوعة. إلا أن عاصفة عنيفة تسببت في غرقها، وأسفر انقلاب أحد قوارب النجاة عن وفاة ثمانية أشخاص، فيما تمكنت قوارب أخرى من الوصول إلى الشاطئ.
حالة الحطام وأهميته العلمية
أظهرت عمليات المسح أن الجزء الخارجي من الحطام مغطى بمحار الكواجا، بينما بقيت الأجزاء الداخلية المصنوعة من خشب البلوط بحالة جيدة نسبيًا، ما يمنح الباحثين فرصة لدراسة تقنيات بناء السفن في تلك الحقبة.
ويُعد هذا الاكتشاف الحطام الخامس عشر الذي يعثر عليه إيهورن، في ظل اهتمام متزايد بالبحث عن السفن الغارقة في منطقة البحيرات العظمى قبل أن تتعرض للتلف بفعل العوامل البيئية.