تصعيد خفي في سماء الشرق الأوسط.. الحرب الإلكترونية تتقدم الصفوف
24 فبراير 202685 مشاهدةوقت القراءة: 1 دقيقة

حجم الخط:
16
أثار تحليق طائرة EC-130H Compass Call الأمريكية في أجواء المنطقة قراءات أمنية متزايدة بشأن طبيعة المرحلة المقبلة، في ظل توتر متصاعد بين واشنطن وطهران.
تمهيد تقني لأي تحرك واسع
ووفق تقرير نشره موقع نتسيف، فإن نشر هذا الطراز المتخصص في الحرب الإلكترونية غالبًا ما يسبق عمليات عسكرية كبيرة، نظرًا لدوره المحوري في تعطيل أنظمة القيادة والسيطرة لدى الخصم وتقليص قدرته على التنسيق الميداني.
قدرات تشويش متقدمة
تتمتع الطائرة بإمكانات عالية في التشويش على شبكات الاتصالات وأنظمة تحديد المواقع (GPS)، إضافة إلى إرباك الرادارات وأنظمة الدفاع الجوي عبر بث إشارات مضللة. كما يمكنها التأثير على الروابط بين مراكز القيادة والوحدات المنتشرة، ما يخلق حالة من الضبابية العملياتية لدى الطرف المقابل.
أفضلية ميدانية ورسائل ردع
وجود هذه المنصة في مسرح عمليات متوتر يمنح القوات الأمريكية تفوقًا تكتيكيًا في حال اندلاع مواجهة، إذ تمهّد المجال الجوي أمام الطائرات المقاتلة وتحد من فعالية الردود المعاكسة. وفي الوقت نفسه، يحمل الانتشار بُعدًا ردعيًا واضحًا يعكس الجاهزية التقنية والقدرة على تعطيل البنية الدفاعية للخصم.
انتشار أوسع في توقيت حساس
يأتي ذلك ضمن تعزيز عسكري أمريكي أوسع في الشرق الأوسط، ما يعزز الانطباع بأن أدوات الحرب الإلكترونية باتت عنصرًا أساسيًا في أي معادلة اشتباك محتملة، ضمن مشهد إقليمي بالغ الحساسية.