مسؤول استخباراتي إسرائيلي سابق يكشف خفايا العمل داخل الموساد ودور “الخداع” في تنفيذ المهام
14 فبراير 202682 مشاهدةوقت القراءة: 2 دقيقة

حجم الخط:
16
كشف المسؤول السابق في جهاز الموساد، رام بن باراك، عن جوانب غير مألوفة من طبيعة العمل داخل الجهاز، مشيراً إلى أن القدرة على الخداع تعد من أبرز المهارات المطلوبة للعناصر الاستخباراتية.
وأوضح بن باراك، خلال مقابلة مع بودكاست موقع واللا، أن العمل الاستخباراتي يتطلب امتلاك قدرات استثنائية تتيح للعناصر التكيف مع البيئات المختلفة وتنفيذ المهام المعقدة بعيداً عن الأساليب التقليدية.
وأوضح بن باراك، خلال مقابلة مع بودكاست موقع واللا، أن العمل الاستخباراتي يتطلب امتلاك قدرات استثنائية تتيح للعناصر التكيف مع البيئات المختلفة وتنفيذ المهام المعقدة بعيداً عن الأساليب التقليدية.
تجاوز القوانين وتغيير أساليب العمل
وأقر المسؤول السابق بحدوث تجاوزات قانونية خلال تنفيذ بعض المهام، مشيراً إلى أنه عمل لاحقاً على تعديل عدد من القواعد التنظيمية، بما في ذلك تعزيز دور العنصر النسائي داخل الجهاز.
وأكد أن العمل الاستخباراتي يعتمد في كثير من الأحيان على الحيلة والخداع أكثر من الاعتماد على القوة العسكرية المباشرة، لافتاً إلى أن نجاح العمليات يرتبط بقدرة العناصر على التكيف مع المتغيرات السريعة في الميدان.
تحديات استقطاب الكفاءات
وأشار بن باراك إلى أن من أبرز التحديات التي تواجه المؤسسة هو تأمين كوادر ذات قدرات غير تقليدية، قادرة على الابتكار وتجاوز النمط الوظيفي التقليدي، بما ينسجم مع طبيعة العمل الاستخباراتي المعقد.
قرارات بإلغاء عمليات حساسة
وفي سياق حديثه عن تجربته المهنية، كشف المسؤول السابق أنه خالف أوامر تنفيذ عمليتين استخباراتيتين في دولتين، بعد تقييمه لوجود مخاطر عالية وتعقيدات ميدانية.
وأوضح أنه أبلغ رئيس الجهاز حينها، مئير داغان، بقراره تأجيل العمليتين قبل تنفيذها، رغم حصولهما على موافقة المستوى السياسي، مبرراً ذلك باعتبارات أمنية وعملياتية.
تزايد المنافسة الاستخباراتية إقليمياً
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه المنافسة الاستخباراتية في المنطقة، وسط تحركات دولية لتعزيز قدراتها الأمنية، من بينها تقارير عن إجراءات اتخذتها الصين داخل إيران لمواجهة الاختراقات الاستخباراتية.