موجة صقيع تضرب نيويورك وتحصد 13 وفاة بسبب انخفاض حرارة الجسم
3 فبراير 2026141 مشاهدةوقت القراءة: 2 دقيقة

حجم الخط:
16
سجّلت مدينة نيويورك 13 حالة وفاة مرتبطة بانخفاض حرارة الجسم، في ظل موجة صقيع شديدة تضرب المدينة وعددًا من المناطق الأمريكية منذ يناير الماضي، ما أثار مخاوف من تداعيات الطقس القاسي على الفئات الأكثر هشاشة.
تحذيرات من أطول موجة برد في تاريخ المدينة
وأوضح رئيس بلدية نيويورك، زهران ممداني، أن المدينة قد تكون أمام أطول فترة متواصلة تبقى فيها درجات الحرارة دون الصفر المئوي، مشيرًا إلى أن موجة الصقيع الحالية تسببت بوفاة 16 شخصًا، من بينهم 13 حالة يُرجح أن انخفاض حرارة الجسم كان عاملًا رئيسيًا في وفاتهم، بينما ارتبطت الحالات الثلاث الأخرى بجرعات زائدة من المخدرات.
إجراءات طارئة لحماية السكان
وأكد ممداني أن السلطات المحلية فعّلت خطة طوارئ شملت افتتاح مراكز تدفئة وتسيير أسطول مكوّن من 20 مركبة مزودة بفرق طبية واجتماعية لمساعدة السكان المعرضين للخطر.
وأشار إلى أن المدينة نفذت أكثر من 930 عملية إيواء في ملاجئ ومراكز آمنة، إضافة إلى نقل 18 شخصًا قسرًا بعد التأكد من أنهم يشكلون خطرًا على أنفسهم أو على الآخرين بسبب ظروفهم الصحية أو المعيشية.
مؤشرات مقلقة في إحصاءات الوفيات المرتبطة بالصقيع
وتظهر البيانات الرسمية أن عدد الوفيات المرتبطة بموجات البرد في نيويورك شهد ارتفاعًا خلال السنوات الأخيرة، إذ تراوح بين 9 و27 حالة سنويًا بين عامي 2005 و2020، قبل أن يرتفع إلى 34 حالة عام 2021، ثم إلى 54 حالة في عام 2022، ما يعكس تصاعد تأثير الظواهر المناخية القاسية على المدينة.