الرئيسيةالأخبارالأقساممن نحناتصل بنا
تسجيل الدخول
مواد رأي
منوّعات
مجتمع
سياسة
رياضة
تكنولوجيا
اقتصاد
أخبار سوريا
أخبار العالم

اتصل بنا

00971544747918
hello@tesaaworld.com
دبي, الإمارات

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • الأخبار
  • الأقسام
  • الوسوم
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية

الأقسام

  • مواد رأي
  • منوّعات
  • مجتمع
  • سياسة
  • رياضة

إحصائيات الموقع

عدد الزيارات1,990,112
عدد المقالات67,368
facebooktwitterinstagramyoutubelinkedin

2025منصة تسعة•جميع الحقوق محفوظة

مواد رأي

هل تُترجم التسهيلات الاقتصادية في سوريا إلى استقرار حقيقي؟

31 أغسطس 202520 مشاهدةوقت القراءة: 2 دقيقة
هل تُترجم التسهيلات الاقتصادية في سوريا إلى استقرار حقيقي؟
حجم الخط
16
أكد توم براك، مبعوث واشنطن إلى دمشق، أن استقرار البلاد لن يتحقق إلا من خلال تمكين الاقتصاد من العمل. هذه الرؤية الجديدة تجسدت في القرار الأمريكي الأخير بتخفيف القيود على الصادرات المدنية نحو سوريا، في تحول لافت عن السياسات التي استمرت لأكثر من عقد.
وزارة التجارة الأمريكية أعلنت عن قاعدة جديدة تسهل متطلبات ترخيص الصادرات المدنية إلى سوريا، حيث أصبح بالإمكان تصدير البضائع والبرامج والتقنيات الأمريكية ذات الاستخدام المدني البحت دون الحاجة إلى ترخيص في معظم الحالات. هذه التسهيلات تشمل مجالات حيوية مثل أجهزة الاتصالات الاستهلاكية، ومعدات الطيران المدني، وقطاعات البنية التحتية للاتصالات والصرف الصحي وتوليد الطاقة.
جيفري كيسلر، وكيل وزارة التجارة الأمريكية لشؤون الصناعة والأمن، يصف هذه الخطوة بأنها تأكيد على وفاء إدارة ترامب بوعدها بمنح الشعب السوري "بداية جديدة" في سعيهم لمستقبل مستقر تحت حكومة دمشق.
لكن السؤال الذي يطرح نفسه: هل تكفي التسهيلات الاقتصادية وحدها لتحقيق الاستقرار المنشود؟ التجربة التاريخية تُظهر أن رفع العقوبات وتسهيل التبادل التجاري، رغم أهميتهما، لا يكفيان لضمان الاستقرار في بلد مزقته الحرب لأكثر من 14 عاماً. الاستقرار الحقيقي يحتاج إلى أكثر من ذلك: يحتاج إلى مصالحة وطنية، وإعادة إعمار شاملة، وإصلاح مؤسسي عميق.
الملاحظ أن هذه الخطوات الأمريكية تأتي ضمن سياق دولي أوسع، حيث سبقتها عدة دول أوروبية أعلنت رفع العقوبات الاقتصادية عن دمشق بعد سقوط نظام الأسد. هذا التحول الدولي تجاه سوريا يبدو وكأنه اعتراف بأن سياسة العزلة والعقوبات لم تحقق أهدافها، وأن هناك فرصة جديدة يجب اغتنامها.
لكن التحديات لا تزال هائلة. الاقتصاد السوري يعاني من دمار هائل، والبنية التحتية بحاجة إلى إعادة إعمار شاملة، والنظام المصرفي يحتاج إلى إصلاح جذري، ناهيك عن التحديات الأمنية والسياسية التي لا تزال قائمة.
الرابط الذي أقامه المبعوث الأمريكي بين تمكين الاقتصاد وتحقيق الاستقرار يبدو منطقياً، لكن الطريق لا يزال طويلاً. النجاح سيتطلب أكثر من مجرد رفع للعقوبات، بل يتطلب رؤية شاملة وإرادة سياسية حقيقية من جميع الأطراف، ودعماً دولياً مستداماً، ومشاركة فاعلة من القطاع الخاص.
سوريا تقف اليوم على مفترق طرق. القرارات الدولية الأخيرة تفتح نافذة أمل، لكن تحويل هذا الأمل إلى واقع ملموس سيكون اختباراً حقيقياً للحكومة الجديدة والدعم الدولي على حد سواء.


kinan
كنان خضّور

مشاركة الخبر

الوسوم

# تحليلات# الاقتصاد السوري

آخر الأخبار

عرض الكل
مواد رأي
كنان خضّوركنان خضّور

سوريا وتحديات الجيل الجديد في إعادة الإعمار

في أحصائية أولية كشف عنها وزير الاقتصاد والصناعة السوري نضال الشعار تشير إلى تجاوز نسبة البطالة 60%، بينما يوجد 2.7 مليون شاب خارج نطاق التعليم والعمل

تكنولوجيا
لبنى نيسانيلبنى نيساني

طلاب روس يطورون صاروخا فضائيا فائق الخفة

أعلنت جامعة البلطيق التقنية الروسية عن مشروع مشترك لطلبتها مع شركة في سانت بطرسبورغ لتطوير صاروخ فضائي فائق الخفة؛ بهدف استخدامه لإطلاق الأقمار الصناعية الصغيرة.

أخبار سوريا
لبنى نيسانيلبنى نيساني

الشيباني يلتقي مفوض المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين

الشيباني يلتقي مفوض المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين

أخبار سوريا
نغم بلالنغم بلال

استمرار حرائق اللاذقية وحماة لليوم الرابع … نزوح جماعي وخسائر مادية كبيرة

النيران مستمرة في التوسع شمال غرب حماة و ريف اللاذقية، مع نقص بفرق الإطفاء، وسط خسائر مادية ونزوح واسع للأهالي.

أخبار سوريا
ديانا بركاتديانا بركات

إعادة تشغيل خط نفط بين حمص وحماة بعد توقف 14 عام

أعلنت شركة محروقات حمص اليوم الثلاثاء 17 حزيران، عن إعادة تشغيل خط نقل المشتقات النفطية (6 إنش) الرابط بين مستودعات حمص وحماة، بعد توقف دام 14 عام، حيث تبلغ طاقته النقلية 2600 متر مكعب يومياً.

أخبار ذات صلة

عرض الكل
مواد رأي
كنان خضّوركنان خضّور

سوريا وتحديات الجيل الجديد في إعادة الإعمار

في أحصائية أولية كشف عنها وزير الاقتصاد والصناعة السوري نضال الشعار تشير إلى تجاوز نسبة البطالة 60%، بينما يوجد 2.7 مليون شاب خارج نطاق التعليم والعمل

مواد رأي
كنان خضّوركنان خضّور

تداعيات عسكرية واقتصادية وسياسية بعد الحظر الألماني على الأسلحة لإسرائيل

أعلنت ألمانيا فرض حظر على تصدير الأسلحة إلى إسرائيل، مما يمثل ضربةً لجهود تل أبيب العسكرية في حربها على غزة، ويُفاقم عزلة إسرائيل الدولية. القرار يأتي في وقت حرج، بعد إعلان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عزمه احتلال قطاع غزة بالكامل

مواد رأي
كنان خضّوركنان خضّور

ملفات جديدة يفتحها فيدان بزيارة مفاجئة إلى دمشق

التقى وزير الخارجية التركي هاكان فيدان بالرئيس السوري أحمد الشرع، في زيارة جاءت بعد يومين فقط من تغييرات كبيرة في القيادة العسكرية التركية، تطرح أسئلةً حول أهداف أنقرة المتجددة في سوريا، والملفات التي تمت مناقشتها.

مواد رأي
كنان خضّوركنان خضّور

هل تُترجم التسهيلات الاقتصادية في سوريا إلى استقرار حقيقي؟

أكد توم براك، مبعوث واشنطن إلى دمشق، أن استقرار البلاد لن يتحقق إلا من خلال تمكين الاقتصاد من العمل. هذه الرؤية الجديدة تجسدت في القرار الأمريكي الأخير بتخفيف القيود على الصادرات المدنية نحو سوريا، في تحول لافت عن السياسات التي استمرت لأكثر من عقد.