ماهو موعد توجيه الدعوات الرسمية للمشاركين في مؤتمر الحوار الوطني ؟

وقال الدغيم في مؤتمر صحفي للجنة التحضيرية ، إن "مكان انعقاد المؤتمر وموعده سيحدد لاحقًا، كما سيتم استقبال المدعوين في دمشق، غدًا 24 من شباط".
وأضاف أن "التوصيات من الحوار الوطني لن تكون مجرد نصائح وشكليات، بل سيتم البناء عليها من أجل الإعلان الدستوري والهوية الاقتصادية وخطة إصلاح المؤسسات".
وذكرت اللجنة التحضيرية اليوم أنه "تم عقد أكثر من 30 لقاء شملت جميع المحافظات، وقالت إنه لضمان تمثيل مختلف مكونات المجتمع السوري".
وشارك في اللقاءات ما يقارب 4000 رجل وامرأة، وأجرت اللجنة العديد من الحوارات بهدف الاستماع لمختلف الآراء والتوجهات، بحسب اللجنة.
كما استمعت ودونت أكثر من 2200 مداخلة واستلمت مشاركات مكتوبة تزيد على 700 مشاركة، وفق بيان اللجنة التحضيرية.
وبحسب اللجنة، تكررت المطالبة بضرورة إصدار إعلان دستوري مؤقت لتسيير المرحلة الانتقالية ووضع خطة اقتصادية تتناسب مع المرحلة وإعادة هيكلة القطاعات الحكومية وإشراك السوريين في إدارة المؤسسات وتعزيز الأمن والاستقرار لتسهيل إعادة بناء مؤسسات الدولة.
اللجنة قالت إن الحوار ليس مجرد مؤتمر أو فعالية مرحلية بل نهجًا مستدامًا لحل القضايا الوطنية بشكل تدريجي ومسؤول.
وأضافت أن المؤتمر سيعتمد طابعًا عمليًا حيث ستتضمن أعماله ورشات عمل تخصصية تعالج القضايا التي استخلصتها اللجنة من لقاءاتها.
كما سيشارك في كل ورشة خبراء ومتخصصون ومهتمون لضمان نقاشات معمقة وإيجاد حلول قابلة للتطبيق.
وأكدت أن هذا المؤتمر هو الخطوة الأولى في مسار وطني طويل يتطلب عملًا جماعيًا مستمرًا لبناء هوية وطنية سورية جديدة تحفظ السلم الأهلي وتحقق تطلعات الشعب السوري نحو مستقبل يليق بتضحياته وفق توصيفها.
من جانب آحر، صرحّ الدغيم أن "تشكيل الحكومة الانتقالية غير متلازم مع مسار الحوار الوطني، إلا أن تشكيلها بعد انعقاد الحوار، سيمكنها من الاستفادة من أطروحات المؤتمر، وفق ما ذكر".
وبحسب ما نقلت وكالة "أسوشتيد برس" قال الدغيم، في 21 من شباط، إنه "لم يتم تحديد ما إذا كان المؤتمر سيُعقد قبل أو بعد تشكيل الحكومة الجديدة، مشيراً إلى أنه لم يتم تحديد موعد المؤتمر، والتوقيت مطروح للنقاش من جانب المواطنين".
وكان الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، أصدر، في 12 من شباط الحالي، قراراً يقضي بتشكيل لجنة تحضيرية لمؤتمر الحوار الوطني.