"تحت سابع أرض" سقطة أم ضربة معلم ؟ .. الشامي يحسم الجدل

5 مارس 2025193 مشاهدةوقت القراءة: 2 دقيقة
"تحت سابع أرض" سقطة أم ضربة معلم ؟ .. الشامي يحسم الجدل
منذ انطلاق الموسم الرمضاني 2025 ، اشتعلت السوشيال ميديا بنقاشات حامية حول شارات المسلسلات، بين من أثنى على إبداعها ومن لم ترُق له بعض الخيارات الموسيقية .
وكان لأغنية مسلسل تحت سابع أرض النصيب الأكبر من الجدل، بعدما قدمها الفنان الشامي في تجربة غير مسبوقة له .

رغم أن الأغنية حققت انتشارًا واسعًا وتصدرت الترند، إلا أن بعض المتابعين رأوا أنها لا تشبه النمط الذي اعتاد الشامي تقديمه، وذهب البعض لوصفها بأنها "سقطة" فنية .
لكن الشامي لم يتأخر في الرد، وبتعليق ساخر عبر منصة إكس ، قال يوم الثلاثاء :
" بدي اعترف، الأغنية الأخيرة كانت سقطة .. سقطت من الترند ١ ، للترند ١ وتوب ١٠ عالميًا " .
وأضاف بشكل غامض ومثير : " لاقونا بعد رمضان بكل جديد ☹️ " ، وكأنه يعد جمهوره بمفاجآت قادمة .

الأغنية، التي أصدرها الشامي قبل أسبوع عبر قناته على يوتيوب، تجاوزت حتى اليوم 4 ملايين مشاهدة .  وقد حملت بصمته في الكلمات والألحان، بينما تولى إليان دبس التوزيع الموسيقي .

وعن هذا العمل، قال الشامي إنه يمثل تجربة فريدة واستثنائية :
" هالأغنية حالة خاصة، مختلفة جدًا .. ما بتشبه أي شي قدمته من قبل . كنت عم أصنعها وأنا مستمتع بظلامها وحزنها . لأول مرة بحياتي عم احكي شي خاص جدًا وما بيتغنى كل يوم .. لأول مرة رح أطرح هالجانب المظلم مني بهالطريقة " .

تحمل الأغنية في طياتها معاني ثقيلة وصادمة، حيث تتناول فكرة الفناء الحتمي للإنسان، بغض النظر عن عظمته أو مكانته، كما تلامس أوجاع الحياة، من غدرٍ وخيانةٍ وصراعاتٍ لا تنتهي .

ومع كل هذا الجدل، يبقى السؤال : هل كانت أغنية تحت سابع أرض مغامرة ناجحة ؟
أم أن الشامي كسر التوقعات بطريقة لم يتقبلها الجميع ؟ .

مشاركة الخبر