في تحرك سياسي بارز يعكس اهتمام واشنطن المتجدد بقضايا الشرق الأوسط، يستعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لزيارة العاصمة السعودية الرياض منتصف الشهر الجاري، حيث سيعقد اجتماعًا مع قادة دول الخليج، بحسب ما كشفه موقع "أكسيوس".
الزيارة المرتقبة تهدف إلى طرح رؤية الإدارة الأميركية تجاه ملفات المنطقة الحساسة، إلى جانب مناقشة أولويات ترامب في ما يتعلق بالعلاقات الثنائية، والاستثمارات، وصفقات الأسلحة، والتعاون في مجالات متقدمة مثل الذكاء الاصطناعي.
مصادر "أكسيوس" أوضحت أن القمة الخليجية المرتقبة ستكون محدودة على قادة دول الخليج فقط، دون دعوة قادة الدول العربية الأخرى، مع احتمال أن يتم توسيع اللقاء في وقت لاحق ليشمل أطرافًا أوسع.
وبعد زيارته للرياض، سيتوجه ترامب إلى الدوحة لعقد لقاء مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ثم إلى أبوظبي حيث يلتقي بالرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد في الخامس عشر من مايو.
وتعكس جولة ترامب الخليجية رغبة واضحة في تعزيز التعاون الاستراتيجي مع شركاء واشنطن التقليديين في المنطقة، في وقت يشهد الشرق الأوسط تحولات سياسية وأمنية متسارعة، وتحديات اقتصادية تفرض نفسها بقوة على طاولات الحوار الإقليمي والدولي.