خلاف علني بين إيلون ماسك وآشلي سانت كلير حول نفقات ابنهما المشترك

شهدت منصة التواصل الاجتماعي "إكس" جدلاً واسعاً بعد تبادل اتهامات بين الملياردير الأمريكي إيلون ماسك ومؤثرة التواصل الاجتماعي آشلي سانت كلير (26 عاماً) حول النفقات المالية لابنهما البالغ من العمر خمس سنوات.
وأثارت سانت كلير الجدل بعد نشرها مقطع فيديو تظهر فيه وهي تبيع سيارة من طراز "تسلا" كان ماسك قد أهداها إياها خلال فترة علاقتهما، وبررت ذلك بالحاجة إلى توفير مصاريف ابنها، مشيرة إلى توقف ماسك عن إرسال المساعدات المالية الشهرية التي كان يقدمها لها.
ورد ماسك عبر تغريدة على "إكس"، نافياً تقصيره في النفقة، مؤكداً أنه دفع مبلغاً واحداً قدره 2.5 مليون دولار بالإضافة إلى 500 ألف دولار سنوياً، كما أعلن استعداده لإجراء فحص إثبات النسب دون الحاجة إلى تدخل قضائي، رغم تشكيكه في نسب الطفل.
ردت سانت كلير بتغريدة أخرى اتهمت فيها ماسك بالامتناع عن إجراء فحص الأبوة، معتبرة أن وقف الدعم المالي ليس موجهاً ضدها بل ضد الطفل نفسه، ووصفت تصرفه بمحاولة للسيطرة عليها، داعية إياه إلى "التصرف بنضج".
كانت سانت كلير قد كشفت في شباط الماضي عن إنجابها ابناً من ماسك، موضحة أنهما اتفقا سابقاً على عدم الإعلان عن الأمر حفاظاً على سلامة الطفل؛ إلا أنها اتهمته لاحقاً بتجاهل محاولاتها لتسجيل الطفل رسمياً باسمه.
يُذكر أن هذا الخلاف أثار تفاعلاً واسعاً على المنصات الاجتماعية، حيث انقسم المتابعون بين مؤيد لموقف سانت كلير وآخرين يرون أن ماسك قد وفى بالتزاماته المالية.