في مشهد غير مألوف، استيقظ سكان مدينة بور فؤاد بمحافظة بورسعيد على واقعة غريبة أثارت دهشتهم وقلقهم ؛
العثور على حيوان نافق من نوع الإيجوانا بالقرب من الدائرة الجمركية !
الخبر الذي انتشر كالنار في الهشيم عبر مواقع التواصل الاجتماعي دفع السلطات المحلية إلى التحرك الفوري، حيث تم التنسيق مع إدارات تحسين البيئة والنقل الميكانيكي لإزالة أي مخلفات من المكان، وفقًا لما صرح به رئيس مدينة بور فؤاد، إسلام بهنساوي .
لكن السؤال الذي حيَّر الجميع : كيف وصل هذا الكائن إلى منطقة حضرية مثل بور فؤاد ؟ التوقعات تشير إلى احتمال أنه كان حيوانًا أليفًا هرب من صاحبه أو تم إطلاقه في الطبيعة عن طريق الخطأ .
والإيجوانا _لمن لا يعرفها_ هي واحدة من أكبر أنواع السحالي التي تعيش في المناطق الاستوائية بأميركا الوسطى والجنوبية، بالإضافة إلى جزر الكاريبي. وعلى الرغم من مظهرها الذي قد يبدو مخيفًا، إلا أنها غير عدوانية وتعتمد في غذائها على النباتات .
ويتميز هذا الكائن الغامض بجسم مغطى بالحراشف وذيل طويل يستخدمه للدفاع عن نفسه، لكنه يحتاج إلى بيئات رطبة ودرجات حرارة معتدلة للبقاء على قيد الحياة، مما يجعل وجوده في بورسعيد لغزًا حقيقيًا ! .
فهل نحن أمام حالة نادرة أم أن هناك المزيد من المفاجآت في الطريق ؟