اجتماع لتعزيز السلم الأهلي في سوريا بتوجيهات رئاسية

عقد وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال السورية، أنس خطاب، اجتماعاً موسعاً مع محافظي المحافظات، ناقش خلاله سبل تعزيز السلم الأهلي في مختلف مناطق البلاد، وذلك تنفيذاً لتوجيهات الرئيس أحمد الشرع.
ونقلت وكالة الأنباء السورية "سانا" عن الوزير خطاب تأكيده على أن "ترسيخ السلم الأهلي يشكل حجر الأساس في تحقيق استقرار المجتمع، ويُعد ضرورة ملحّة لدعم جهود البناء والتنمية في المرحلة المقبلة".
ويأتي هذا الاجتماع في إطار متابعة القرار الرئاسي الصادر في التاسع من الشهر الماضي، والقاضي بتشكيل "لجنة عليا للسلم الأهلي"، والتي هدفت إلى تعزيز التماسك المجتمعي بين مكونات الشعب السوري، انسجاماً مع المصلحة الوطنية العليا.
ووفقاً لبيان الرئاسة، فإن اللجنة ستقوم بعدد من المهام الرئيسية، منها "التواصل المباشر مع المواطنين في الساحل السوري للاستماع إلى مطالبهم وتقديم الدعم اللازم لتعزيز أمنهم واستقرارهم"، بالإضافة إلى "تعزيز الوحدة الوطنية في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها البلاد".
وضمت التشكيلة الرسمية للجنة كلاً من: أنس عيروط، وحسن صوفان، وخالد الأحمد، حيث تم تكليفهم بوضع آليات العمل ومتابعة تنفيذ الإجراءات الكفيلة بتحقيق أهداف اللجنة.