الحدود اللبنانية السورية ما بين التهريب والاشتباكات

- جرت خلال الأسبوع الفائت اشتباكات مع عصابات التهريب المسلحة في قرى حاويك وجرماش ووادي الحوراني وأكوم السورية، أثناء حملة تمشيط أطلقناها لضبط حدود البلاد الغربية من عمليات التهريب.
- تتبع معظم عصابات التهريب على الحدود اللبنانية لميليشيا حزب إيران اللبناني الذي بات يشكل تهديداً بتواجده على الحدود السورية من خلال رعايته لمهربي المواد المخدرة والسلاح.
- بدوره، فقد قام النظام البائد أيضاً بتحويل الحدود السورية اللبنانية لممرات لتجارة المخدرات بالتعاون مع ميليشيا حزب إيران اللبناني، مما ساعد بتعزيز تواجد عصابات التهريب المسلحة في المنطقة الحدودية.
- تمكنت قواتنا أثناء حملة التمشيط من ضبط عدد كبير من مزارع ومستودعات ومعامل صناعة وتعليب مواد الحشيش وحبوب الكبتاغون، بالإضافة لمطابع تختص بطباعة العملة المزورة حيث كانت هذه المنطقة تمثل الشريان الاقتصادي لهذه العصابات.
- كما وضبطنا العديد من شحنات السلاح والمواد المخدرة في المناطق الحدودية مع لبنان، والتي كانت في طريقها للعبور.
- نؤكد أننا لم نستهدف الداخل اللبناني، على الرغم من القصف الذي طال وحداتنا من قبل ميليشيا حزب إيران اللبناني، واقتصرت عملياتنا على القرى السورية المحاذية، واستهدفت عصابات التهريب المسلحة ومن قاتل معهم من فلول وميليشيات.
- وضعنا خطة متكاملة لضبط الحدود بشكل كامل، تراعى فيها التحديات الموجودة، وتسهم في حماية أهلنا من جميع الأخطار التي تستهدفهم.