شهدت بلدة صحنايا في ريف دمشق مساء اليوم توترًا كبيرًا إثر مشاجرة فردية بين شابين من عائلتين مختلفتين، أحدهما من أهالي صحنايا والآخر من سكان المنطقة .
هذا الاشتباك البسيط بين الشباب أدى إلى تصاعد الأوضاع بشكل مفاجئ، حيث تجمع بعض الأقارب في منطقة الطيرَان، وقاموا بإطلاق رصاصات في الهواء كـ رد فعل على الحادثة .
وتناقلت بعض الأنباء عن دخول مجموعة من شباب دير الزور إلى البلدة، مما دفع البعض للحديث عن تصعيد خطير، لكن مصادر محلية أكدت أن الأمور كانت فردية ولم تتجاوز مشاجرة بين شابين ، وأنه لا صحة لما يتم تداوله حول مشاركة نساء في الحادثة، في وقت يحاول فيه البعض نشر الفتنة والإشاعات .
بفضل تدخل مشايخ صحنايا و وجهاء البلدة، بدأ الوضع يتجه نحو الحل، حيث تعمل الجهات الأمنية بالتعاون مع المجتمع المحلي على تهدئة الأوضاع ومحاسبة المخطئين .
وبحسب مصادر محلية، كانت البداية من مشاجرة حول أحد الأفران في البلدة، حيث تطور الأمر ليشمل عدة أطراف، ولكن بفضل جهود الجميع، تم احتواء الموقف وسط عودة تدريجية للهدوء .
وأكدت الجهات الرسمية أن الحادثة كانت شجارًا فرديًا ، وطمأنت الجميع بأن الوضع الآن تحت السيطرة وأن المنطقة آمنة .
كما تم تحذير من يسعى إلى نشر الفتنة و زرع الفرقة عبر التعليقات المضللة، مُشددة على أن جميع الأهالي في صحنايا إخوة في النهاية .
الهدوء يعود إلى صحنايا، والجهود مستمرة لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة .