موقع تفاعلي يوثق فظائع سجون الأسد ويحول صيدنايا إلى أرشيف للذاكرة
30 أغسطس 2025172 مشاهدةوقت القراءة: 1 دقيقة

حجم الخط
16
في اليوم الثلاثين من آب، الذي يصادف اليوم العالمي للمفقودين والمختفين قسرًا، سلط تقرير لصحيفة "إيكونوميست" البريطانية الضوء على إطلاق موقع إلكتروني تفاعلي جديد يحمل اسم "متحف سجون سوريا"، يهدف إلى توثيق الانتهاكات التي تعرض لها آلاف السوريين داخل المعتقلات، وعلى رأسها سجن صيدنايا سيئ الصيت.
الموقع، الذي أنشأه مجموعة من الصحفيين والنشطاء، يقدم تجربة رقمية مؤلمة وواقعية، تسرد تفاصيل التعذيب والقمع الذي مارسه النظام السابق بحق المعتقلين، ويعرض شهادات مصورة لناجين، ووثائق توضح العبارات التي استخدمت لوصف موت السجناء، إضافة إلى جولة افتراضية داخل غرف الإعدام.
وبحسب التقرير، فإن سجن صيدنايا كان يمثل المحطة الأخيرة في رحلة الاعتقال السياسي، حيث تحوّل خلال السنوات الـ14 الماضية إلى مركز للإعدامات الجماعية، إذ كان الإعدام يتم غالبًا شنقًا في ساعات الفجر، وفي حالات الاكتظاظ، يُلجأ إلى الضرب أو الخنق حتى الموت.
الصحيفة أشارت إلى أن هذه المبادرة الرقمية تمثل أرشيفًا جنائيًا وتذكارًا حيًا، يتيح للزوار، من أهالي المفقودين إلى الحقوقيين والمؤرخين، الاطلاع على حجم الانتهاكات، في خطوة قد تمهد لمحاسبة تاريخية طال انتظارها.