اللجنة الوطنية للتحقيق في أحداث السويداء تواصل عملها الميداني وتزور القرى وسجن دمشق

26 أغسطس 2025185 مشاهدةوقت القراءة: 2 دقيقة
اللجنة الوطنية للتحقيق في أحداث السويداء تواصل عملها الميداني وتزور القرى وسجن دمشق

واصلت اللجنة الوطنية للتحقيق في أحداث السويداء جولاتها الميدانية، حيث زارت عدداً من القرى في محافظة السويداء ومنطقة السيدة زينب بريف دمشق، لتوثيق الانتهاكات التي حصلت خلال الأحداث الأخيرة، والاستماع مباشرة إلى شهادات النازحين والضحايا وأهلهم.


وشملت زيارة اللجنة أيضاً سجن دمشق المركزي، حيث التقت بالمعتقلين على خلفية أحداث السويداء، وسجلت إفاداتهم، واطلعت على أوضاعهم الصحية والإنسانية. وتعكف اللجنة حالياً على التنسيق مع الجهات المعنية لتسوية الأوضاع القانونية للموقوفين.


من جهته، أوضح المتحدث الرسمي باسم اللجنة المحامي عمار عز الدين أن "لجنة التحقيق عملت منذ اليوم الأول بعد استلام مهامها على وضع لائحة اختصاصات ومعايير عمل، تؤكد على مبادئ عدم الإضرار والاستقلالية والحياد والشفافية والموضوعية والسرية والمصداقية".


وأضاف عز الدين: "إن اللجنة عقدت اجتماعات مع عديد من الشخصيات الرسمية، والتقت بالعديد من الضحايا وأسرهم والشهود من كل الأطراف، كما أجرت المعاينات والكشوفات والخبرات الفنية لمسارح الجريمة".


كما أشاد بدور وزير العدل في دعم عمل اللجنة وتذليل الصعوبات التي تواجهها، معرباً عن أمله في أن "تحذو باقي الجهات والوزارات الرسمية حذو وزارة العدل، كون نجاح اللجنة في مهامها يشكل أساساً للمصالحة الوطنية والسلم الأهلي".


وتعمل اللجنة وفقاً لمهامها المحددة في قرار التشكيل على كشف الملابسات والظروف التي أدت إلى الأحداث، والتحقيق في الادعاءات والانتهاكات التي تعرض لها المدنيون، وإحالة كل من تثبت مشاركته في الاعتداءات والانتهاكات إلى القضاء.


يذكر أن وزارة العدل كانت قد أعلنت في 31 تموز الفائت عن تشكيل اللجنة التي تضم في عضويتها القاضي حاتم النعسان، والقاضي حسان محمد الحموي، والقاضي ميسون حمود الطويل، والقاضي جمال الأشقر، والعميد محيي الدين هرموش، والمحامي طارق الكردي، والمحامي عمار عز الدين.

مشاركة الخبر