مقتل 6 عسكريين سوريين ومدني في غارات إسرائيلية بريف دمشق والقنيطرة

بالتزامن مع تصاعد التوغلات الإسرائيلية في الأراضي السورية، أسفرت غارات بطائرات مسيرة عن مقتل ستة عناصر من القوات المسلحة السورية بالقرب من مدينة الكسوة في ريف دمشق، وذلك مساء يوم الثلاثاء 26 آب.
ونقلت القناة "الإخبارية السورية" الرسمية أن العناصر "قضوا جراء استهدافات بالطائرات المسيرة التابعة للاحتلال الإسرائيلي". كما أفاد مسؤول في وزارة الدفاع السورية لوكالة "فرانس برس" بأن "طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت أحد المساكن العسكرية التابعة للفرقة 44 في منطقة الحرجلي بناحية الكسوي بريف دمشق الغربي، مما أدّى لسقوط 3 ضحايا من عناصر الفرقة على الفور".
وفي تطور متصل، قضى مدني سوري يدعى رامي أحمد غانم فجر الثلاثاء في بلدة طرنجة بريف القنيطرة الشمالي، وفقاً لما أورد "تلفزيون سوريا"، حيث "قُتل على الفور بسبب إصابته المباشرة، والذي أدى القصف إلى تشويه جسده بشكل كامل". وأوضح التلفزيون أن "الأنباء الأولية تحدثت عن عملية قنص، قبل أن يتبين لاحقاً أن الاستهداف تم بمسيّرة لجيش الاحتلال الإسرائيلي".
هذا ولم تقتصر الانتهاكات على القصف الجوي، بل امتدت إلى توغل بري، حيث توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة سويسة بريف القنيطرة الجنوبي بعد منتصف الليل، "حيث أطلقت النيران بشكل كثيف وعشوائي داخل الأحياء السكنية لترهيب الأهالي وإجبارهم على البقاء في منازلهم، كما اعتقلت شاباً يُدعى ضرار الجريان واقتادته إلى موقع عسكري في تل الأحمر".
يأتي ذلك في ظل استمرار التصعيد الإسرائيلي، الذي نددت به مصادر رسمية في دمشق واعتبرته "خرقاً واضحاً للقانون الدولي"، بعد أن أعلنت مقتل أربعة أشخاص، بينهم ثلاثة من عناصر الجيش السوري، في قصف إسرائيلي استهدف موقعين، أحدهما قرب العاصمة والثاني في جنوب البلاد.