النجم المصري محمد صلاح يجد نفسه في وسط صراع كروي جديد، لكن هذه المرة ليس على أرض الملعب بل على طاولة المفاوضات. حيث قدم نادي باريس سان جيرمان عرضًا مُغريًا لصلاح يمتد لثلاث سنوات حتى عام 2028، في محاولة لضمه إلى صفوفه براتب مُغرٍ .
وعلى الرغم من العرض الكبير الذي تلقاه من نادي العاصمة الفرنسية ؛ إلا أن صلاح يُبدي تفضيله للبقاء في ليفربول . حيث يسعى النجم المصري لاستكمال مسيرته الرائعة مع الريدز وتحقيق المزيد من الألقاب التي تزيد من فرصه في التتويج بجائزة الكرة الذهبية.
وفي سياق متصل، فإن المفاوضات مع ليفربول لتجديد عقد صلاح لم تسِر كما هو متوقّع، حيث قدم النادي عرضًا لتمديد العقد لمدة عامين فقط، مما جعل بعض التفاصيل البسيطة عالقة بين الطرفين. تبقى الأسئلة حائرة حول مستقبل صلاح، هل سيستمر مع ليفربول أم سيخوض تجربة جديدة مع باريس سان جيرمان ؟
مع دخول صلاح في فترة حرة للتفاوض مع أي نادٍ آخر، يبقى الجميع في انتظار القرار النهائي الذي سيحمله النجم المصري، والذي من المؤكد أنه سيكون بمثابة صدمة أو فرحة لجماهير كرة القدم العالمية. سواء بقي في ليفربول ليواصل تاريخه الكروي الرائع، أو انتقل إلى باريس سان جيرمان لتجربة جديدة في مسيرته.
من المؤكد أن قرار صلاح سيكون محور اهتمام الجميع خلال الفترة القادمة، وسيحدد مستقبل أحد أبرز نجوم كرة القدم في العالم. إنها قصة مثيرة للجدل، ومشهد مثير للتكهنات، حيث يبقى الجميع في انتظار الفصل النهائي في مسلسل محمد صلاح بين ليفربول وباريس سان جيرمان.