"نابولي" يستعيد توازنه بثنائية ضد "ميلان" ويشعل الصراع على صدارة الدوري الإيطالي

31 مارس 2025206 مشاهدةوقت القراءة: 2 دقيقة
"نابولي" يستعيد توازنه بثنائية ضد "ميلان" ويشعل الصراع على صدارة الدوري الإيطالي
قاد هدفا "ماتيو بوليتانو" و "روميلو لوكاكو" في الشوط الأول فريق نابولي لتحقيق انتصار ثمين بنتيجة 2- 1 على ضيفه ميلان، في اللقاء الذي جمعهما الاحد 30 آذارعلى ملعب دييجو "أرماندو مارادونا"، ليُعيد الفريق الجنوبي الفارق مع المتصدر إنتر ميلان إلى ثلاث نقاط فقط في سباق دوري الدرجة الأولى الإيطالي.

وجاء هذا الفوز ليُنهي سلسلة سلبية لنابولي، حيث اكتفى الفريق بانتصار وحيد في آخر سبع مباريات له بالدوري، إلا أنه تمكن من اقتناص ثلاث نقاط مهمة أمام ميلان، رافعًا رصيده إلى 64 نقطة في المركز الثاني، متقدماً بست نقاط على أتلانتا الثالث الذي خسر أمام فيورنتينا بهدف نظيف في وقت سابق من اليوم.

من جانبه، واصل إنتر حامل اللقب صدارته بعد فوزه 2- 1 على "أودينيزي".

وعبر "بوليتانو" عقب المباراة لمنصة "دازون" عن سعادته قائلاً: "كان من المهم أن نحصد الفوز، بدأنا بقوة، وكان بإمكاننا تسجيل هدف ثالث في الشوط الأول، وفي الشوط الثاني، عانينا قليلاً لكن هذا كان متوقعاً، علينا أن نركز على كل مباراة على حدة، نثق في أنفسنا ونريد إسعاد جماهيرنا الرائعة".

ولم ينتظر بوليتانو طويلاً ليفتتح التسجيل، حيث وضع نابولي في المقدمة بعد 63 ثانية فقط مستفيدًا من خطأ دفاعي لميلان، ليسدد كرة صاروخية سكنت الزاوية السفلى للمرمى.

وعزز لوكاكو النتيجة في الدقيقة 19 بعد تمريرة حاسمة من بيلي جيلمور، مسجلاً هدفه رقم 400 في مسيرته الاحترافية، والحادي عشر له في الدوري هذا الموسم.

وكاد نابولي أن يُضيف أهدافاً أخرى، خاصة عبر "أندريه- فرانك زامبو أنجيسا" الذي هدد المرمى بتسديدتين خطيرتين، تصدى الحارس مينيان لإحداهما ومرت الأخرى بجوار القائم.

في المقابل، لم يُظهر ميلان خطورة حقيقية حتى الشوط الثاني، وأهدر فرصة ذهبية لتقليص الفارق في الدقيقة 69 بعد أن تصدى الحارس أليكس ميريت لركلة جزاء نفذها سانتياجو خيمينيز بشكل سيء، والتي احتُسبت إثر عرقلة تيو هرنانديز من قبل فيليب بيلينج.

ورغم تقليص ميلان للفارق بهدف جاء عن طريق لوكا يوفيتش قبل ست دقائق من النهاية، بعد تمريرة من هرنانديز، إلا أن الفريق لم ينجح في العودة، ليظل في المركز التاسع برصيد 47 نقطة.

وتزايدت الضغوط على المدرب سيرجيو كونسيساو في ظل استمرار النتائج المتواضعة، خاصة مع اتساع الفارق إلى تسع نقاط عن أقرب المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا.​

مشاركة الخبر

الوسوم