يجد نجم ريال مدريد "جود بيلنغهام" نفسه وسط عاصفة من الجدل، لكن هذه المرة ليست بسبب أدائه في الملعب، بل بسبب الفضائح التي تلاحق صديقته الجديدة، عارضة الأزياء الأميركية آشلين كاسترو، والتي باتت حديث مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية .
البداية جاءت بعد أن انتشرت صورة لكاسترو على أحد مواقع المواعدة، مما أشعل موجة من الهجوم ضدها. لكن المصور براين باركر سارع لنفي ذلك، مؤكدًا أن الصورة مأخوذة من جلسة تصوير قام بها ونُشرت على إنستغرام، وليس لها علاقة بأي مواقع للبالغين .
لكن هذا لم يكن سوى بداية العاصفة، حيث بدأت الشائعات تتزايد حول ماضي كاسترو العاطفي، إذ سبق لها الارتباط بعدد من النجوم، أبرزهم الممثل الهوليوودي مايكل بي جوردان، ونجما كرة السلة الأميركية لاميلو بول وتيرانس مان.
وهنا كانت المفاجأة الكبرى، إذ زعمت بعض التقارير أن علاقتها ببيلنغهام ربما بدأت قبل إنهاء علاقتها مع تيرانس مان، مما أثار جدلًا واسعًا حول "الخيانة".
لم تتوقف الأسماء عند هذا الحد، بل أشارت وسائل إعلام إلى أن كاسترو كانت على علاقة أيضًا بكلٍّ من سائق الفورمولا ون الشهير لويس هاميلتون والممثل الأميركي جيمي فوكس، مما جعل حياتها العاطفية محط اهتمام وسائل الإعلام والجماهير.
و رغم أن بيلنغهام ظهر علنًا مع كاسترو خلال مباراة ريال مدريد ضد جيرونا، والتي غاب عنها بسبب الإيقاف، إلا أن ذلك لم يمنع الجماهير من مهاجمة صديقته عبر الإنترنت .
وبعيدًا عن الجدل، تبدو كاسترو شخصية مغامرة وعاشقة للفن، حيث تنشر صورًا من معارض فنية، وأسطح ناطحات السحاب، وصالات الألعاب الرياضية، والمناطق الجبلية، مما يعكس حياتها المليئة بالتنوع والإثارة .
فهل سيتجاهل بيلنغهام هذه الضجة ويمضي قدمًا مع كاسترو ؟ ، أم أن هذه الفضائح ستؤثر على علاقتهما ؟ .